أعلنت وزارة الصحة عن إرشادات السلامة للمسافرين الذين يحملون أدوية خلال سفرهم خارج مصر. تشدد الإرشادات على أن السفر بالأدوية أمر حساس ويتطلب الالتزام بالقوانين الدولية والمحلية. وتؤكد الوزارة أن التوثيق المسبق والاحتفاظ بجميع المستندات اللازمة يساهم في حماية المسافرين، ولا سيما المصابين بأمراض مزمنة أو نفسية. وتوضح أن الأدوية المقنّنة والمحظورة تشكل أحد أبرز التحديات وتدرج ضمن جداول الرقابة الدولية التي تضعها منظمة الصحة العالمية والإنتربول. وتورد أمثلة شائعة من بينها ترامادول، وكودايين في أدوية البرد، وزاناكس، وفاليوم، وليريكا، إضافة إلى مشتقات الإيفيدرين في علاجات الإنفلزا، التي تُنظم بشدة في دول مثل الولايات المتحدة واليابان وأوروبا.

مواد مقنَّنة ومراقبة دولياً

تشير الإرشادات إلى أن الأدوية المقنَّنة والمحظورة تشكل التحدي الأكبر دولياً وتندرج ضمن جداول الرقابة لدى منظمات الصحة العالمية والإنتربول. وتذكر أمثلة شائعة مثل ترامادول، وكودايين في أدوية البرد، وزاناكس، وفاليوم، وليريكا، بالإضافة إلى مشتقات الإيفيدرين في علاجات الإنفلزا، التي يُنظَّم استخدامها بشدة في دول مثل الولايات المتحدة واليابان وأوروبا. لا توجد قائمة عالمية موحدة من وزارة الصحة المصرية تخص جميع الدول، لكنها تصدر قوائم محلية للأدوية المراقبة داخل مصر. يجب على المسافر التحقق من سفارة بلد الوجهة، أو قنصلها، أو من موقع وزارة الصحة في البلد المقصد أو الجمارك هناك، لأن التشريعات تختلف جذرياً بين دولة وأخرى.

إرشادات عملية للسفر الآمن بالأدوية

تنصح الإرشادات بالتحقق المسبق والتوثيق الدقيق للمستندات قبل السفر، لتقليل المخاطر المرتبطة بحمل أدوية مقنَّنة. كما يوصى بأن تكون جميع الأدوية مدعومة بوصفة طبية وبتوثيق رسمي يناسب القوانين المحلية في البلد المقصد. وتؤكد الوزارة أن القوانين الدولية والمحلية قد تتغير، لذا يُنصح بالاطلاع على آخر التحديثات قبل السفر والالتزام بتعليمات الجهات المختصة. وتؤكد أهمية الحفاظ على العبوات الأصلية والوثائق الطبية والتواصل مع الجهات المعنية في حال وجود استفسار أو تعقيدات قانونية.

شاركها.
اترك تعليقاً