يؤكد خبراء الصحة أن سرعة فقدان الوزن تتأثر بعوامل بيولوجية وبيئية متعددة، لذا لا توجد قاعدة واحدة مناسبة للجميع. أعلنت تقارير صحية موثوقة أن المعدل الآمن هو فقدان 0.5 إلى 1 كغم أسبوعياً في إطار استراتيجيات الصحة العامة. وتشير هذه التوصيات إلى خسارة نحو 5% إلى 10% من الوزن الإجمالي خلال ستة أشهر، مع اعتماد النتائج بشكل أساسي على الوزن الأولي عند البدء.

التدرج في فقدان الوزن

يُعتبر استهداف فقدان 0.5 إلى 1 كغ أسبوعياً معياراً آمناً، ويترجم إلى خسارة تقارب 5% إلى 10% من الوزن خلال ستة أشهر. وتُؤكد النتائج أن الاستدامة تعتمد بشكل رئيسي على التدرج والتغيير السلوكي المستمر. ويُعد التقدم التدريجي جزءاً من استراتيجية صحية يضمن الحفاظ على الوظائف الحيوية للجسم، مع اعتماد تغييرات بسيطة في العادات اليومية.

التحديات والواقع

تشير تقارير صحية إلى أن التقدم قد يتفاوت بناءً على العوامل الحيوية مثل الجنس والهرمونات والحالة الصحية العامة. وتُعتبر المعوقات الدوائية من أبرز العوامل التي تبطئ معدلات فقدان الوزن، حيث تؤثر أدوية مثل مضادات الاكتئاب وأدوية ضغط الدم وبعض وسائل منع الحمل والليثيوم في معدلات الحرق. كما يلعب العمر والفروق الجندرية والوراثة والتوتر المزمن دوراً في سرعة الحرق وتحد من النتائج المرجوة.

دليل الحفاظ على النتائج

لضمان استمرار النجاح في إدارة الوزن، ينصح باتباع ركائز أساسية لحياة صحية. يعزز ذلك الدمج اليومي للنشاط الحركي وعدم الاعتماد حصراً على الرياضة الرسمية. كما يشمل الالتزام بمواعيد نوم ثابتة وتنظيم الساعة البيولوجية مع اختيار غذاء صحي يقلل من الأطعمة المصنعة والسكريات ويعزز الفواكه والخضروات كوجبات خفيفة أساسية.

شاركها.
اترك تعليقاً