تؤكد المصادر الصحية على ضرورة غسل ملاءات السرير في الشتاء بشكل منتظم، وليس تقليل التكرار كما يظن البعض. يبلغ التكرار الموصى به مرة أسبوعيًا على الأقل أو كل أسبوعين كحد أقصى، وهو ما يماثل التوصيات في بقية الفصول. فالاعتقاد بأن التعرق يقل في الطقس البارد ليس دقيقًا، إذ تتراكم خلايا الجلد الميتة والزيوت على الملاءات يوميًا. كما أن قلة التهوية خلال الشتاء تتيح بيئة مناسبة لتراكم عث الغبار والمواد المسببة للحساسية، مما يجعل الغسل ضرورياً للحفاظ على النظافة والصحة.
عدد مرات الغسل في الشتاء
يوصي الخبراء بأن تكون وتيرة الغسل متوازنة مع تفاصيل الحياة اليومية ودرجات الحرارة. أما الحالتان الرئيسيتان فهما غسل الملاءات مرة أسبوعيًا للذين يتعرقون كثيرًا أو يعانون من الحساسية أو ينامون مع الحيوانات الأليفة. وفي الحالات العادية تكون الغسل مرة واحدة كل أسبوعين كحد أقصى، مع الالتزام بالنظافة اليومية وتبديل الغطاء إذا لزم الأمر. بهذه الإجراءات يمكن الحفاظ على نظافة الفراش وتقليل التعرض للمهيجات دون الإفراط في الغسل أو استخدام مواد كيميائية إضافية.
الطريقة الصحيحة لغسل ملاءات الشتاء
يجب اختيار منظف مناسب يتجنب الصبغات والعطور الصناعية، مع الابتعاد عن المواد الكيميائية القاسية، واستخدام منتجات مضادة للحساسية عندما أمكن. كما توصي الإرشادات باستخدام درجة حرارة الماء الملائمة، فالمُنظفات عالية الجودة تعمل بفعالية مع الماء البارد أو الدافئ، وفي حالة الشك يمكن الاعتماد على الماء الساخن لقتل البكتيريا وعث الغبار. يفضل استخدام نصف كمية المنظف المعتاد لتقليل تراكمه على القماش وتجنب أي جفاف أو تهيج للبشرة. إضافة الخل الأبيض إلى دورة الشطف يساعد في إزالة بقايا المنظفات، وتقليل تهيج البشرة، ومنع تكون طبقة شمعية على الأقمشة.
إضافة الخل الأبيض في الغسل
الخل الأبيض خيار فعال يساعد في التخلص من بقايا المنظفات ويمنع تكون طبقة دهنية على الأقمشة، وهو أكثر فاعلية في الواقع من منعم الأقمشة لأنه لا يترك بقايا تعيق امتصاص الزيوت الطبيعية. عند الاستعانة بالخل في الشطف، يعزز ذلك نعومة الملاءات ويقلل من فرص تهيج البشرة في الشتاء. يظل الاعتماد على الكميات المعتدلة من الخل مع مراعاة تعليمات المنظف المستخدم أمرًا مهمًا للحفاظ على نسيج القماش دون أي ضرر.


