أوضح الدكتور علاء عبد العزيز استشاري طب الأطفال وحديثي الولادة بمستشفى الزقازيق العام أن الاستحمام نفسه لا يسبب نزلات البرد، وإنما التعرض لتيارات الهواء بعده هو السبب الحقيقي. وأشار إلى وجود معلومات مغلوطة منتشرة بين الأمهات حول استحمام الأطفال في الشتاء. وأكد أن فصل الشتاء يتطلب اتباع إجراءات سلامة محددة للحفاظ على دفئه ونظافته معاً.
وتيرة الاستحمام في الشتاء
في فصل الشتاء، ينصح الأطباء باستحمام الرضيع كل ثلاثة أيام. أما في الصيف، فيفضل استحمامه يومًا بعد يوم للحفاظ على النظافة وتجنب تراكم الأوساخ. يهدف ذلك إلى حماية الجلد من الجفاف والبرودة مع الحفاظ على راحة الطفل.
الطريقة الصحيحة لاستحمام الرضيع في الطقس البارد
يُنصح بوضع الرضيع في حوض الاستحمام المخصص للأطفال واستخدام ماء فاتر وليس ساخنًا. يفضل أن يكون الاستحمام في الليل داخل غرفة النوم لتقليل تعرض الطفل لتيارات الهواء. بعد الانتهاء من الاستحمام، يجب تجفيفه جيدًا وارتداء ملابس مناسبة دون الخروج من الغرفة، ثم ينام مباشرة. يجب غلق جميع النوافذ ومصادر الهواء أثناء الاستحمام لحماية الطفل من التيارات الهوائية.
تدفئة الحمام والوقاية من البرودة
يُشدد الأطباء على ضرورة تدفئة الحمام قبل إدخال الرضيع عبر تشغيل الماء الدافئ قليلًا. يُفضل أيضًا تغيير ملابس الطفل داخل الحمام مباشرة بعد الاستحمام لتجنب فقدان الحرارة. كما ينبغي إغلاق جميع مصادر الهواء أثناء الاستحمام لحماية الطفل من تيارات الهواء.
أثر قلة الاستحمام في الشتاء
لا يُعتبر تقليل الاستحمام خياراً آمناً في الشتاء، إذ تؤثر النظافة والراحة البدنية للطفل. وتزداد مخاطر الطفح الجلدي والتهابات الحفاض إذا نقصت الاستحمام أو لم يتم الحفاظ على دفئه. ويؤكد الخبراء أن الاستحمام المنتظم وبالطرق الصحيحة يساعد في دعم حركة العضلات وتحفيز الدورة الدموية بشكل صحي.


