توضح تقارير صحفية أن أحجام الوجبات ازدادت بشكل ملحوظ في الواقع الراهن، وهو ما يدفع كثيرين لاستهلاك سعرات حرارية أعلى مما يحتاجون. وتدل النتائج على أن الوجبات الكبيرة تشجع على الإفراط في تناول الطعام حتى عندما يكون مستوى الجوع ثابتًا. ويُساعد التحكم في كمية الطعام على مطابقة ما يتناوله الفرد مع احتياجات جسمه الفعلية، مما يسهل إدارة الوزن وتقليل مخاطر أمراض نمط الحياة مثل السكري من النوع الثاني وأمراض القلب. وتدعم القدرة على الالتزام بنظام غذائي متوازن دون شعور بالحرمان.

يُعد التحكم في كمية الطعام من أبسط الاستراتيجيات وأكثرها فاعلية لتحسين الصحة. من خلال تقليل كميات الطعام، تقلل السعرات وتساعد في الحفاظ على وزن صحي وربما فقدانه. وتسهّل الوجبات الصغيرة الهضم وتخفف الانتفاخ. وتعزز هذه الاستراتيجية التنوع الغذائي من خلال تشجيع اختيار مصادر غذائية متعددة لضمان حصولك على العناصر الأساسية. كما تعزز اليقظة أثناء تناول الطعام وتقلل احتمالية تناول وجبات خفيفة بلا وعي وتقلل مخاطر الأمراض المرتبطة بالسمنة مثل السكري من النوع الثاني وارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب.

شاركها.
اترك تعليقاً