تعلن اتحادا الغرف السورية والغرف المصرية تنظيم ملتقى اقتصادي سوري-مصري في دمشق بتنظيم مشترك كخطوة عملية لتوطيد التعاون التجاري والاستثماري بين البلدين. يشارك في الحدث وفد مكون من نحو 26 قياديًا من الغرف المصرية ورجال الأعمال العاملين في مجالات الكهرباء والبترول والغاز، والبنية التحتية، ومواد البناء والصناعة، والزراعة، والنقل واللوجستيات، والبناء المؤسسي. يعزز الملتقى آفاق التعاون بين القطاعين وتأسيس شراكات مستدامة تدعم حركة التجارة والاستثمار. سيتاح خلاله عرض احتياجات الشقيقة سوريا وتدارس سبل مساهمة مصر في تلبيتها، في إطار التنسيق مع اتحاد الغرف السورية والجهات المعنية.

أبرز جلسات المنتدى

يتضمن المنتدى خمس جلسات رئيسة يشارك فيها معالي وزراء الاقتصاد والصناعة والمالية والإسكان والأشغال العامة والطاقة والاتصالات ورئيسا اتحادي الغرف السورية والمصرية. تتضمن الجلسة الأولى عرضًا تقديميًا عن الشراكة المصرية السورية في إعادة الإعمار وتأهيل الصناعة وآليات التمويل الإنمائي لها. وتتضمن الجلسة الحوارية التالية خبرة الشركات المصرية في الخطط العاجلة بمصر وإعادة الإعمار في ليبيا والعراق. ثم يعرض الحديث عن القانون الجديد للاستثمار ودور الصندوق السيادي في إعادة الإعمار والتنمية العمرانية، مع إبراز تجربة مصر في خططها العاجلة للبنية التحتية وإقامة 22 مدينة جديدة من الجيل الرابع ومراكز صناعية ولوجستية كبرى. وتختتم الجلسات بجلسة حوارية حول فرص التعاون المشترك بمشاركة الوزراء ورئيسي اتحاد الغرف.

شاركها.
اترك تعليقاً