أعلن عبد العزيز السيد، رئيس شعبة الدواجن بغرفة القاهرة التجارية، أنه لا يستطيع أحد التنبؤ بحدوث زيادة أو نقصان في أسعار الدواجن في الفترة المقبلة. وأشار إلى أن آليات العرض والطلب هي الحاكمة للسوق، وبالتالي تبقى التحركات السعرية غير مؤكدة حتى تتضح المعطيات على أرض الواقع. ولفت إلى أن المربين تكبدوا خسائر في الفترة السابقة بسبب البيع بأقل من تكلفة الإنتاج، وهو ما يسهم في ارتفاع الأسعار لاحقًا.
عوامل تؤثر في الأسعار
قال إن ارتفاع الطلب خلال فترة عيد الأخوة المسيحيين يضيف ضغطًا إضافيًا على الأسعار. كما أن اقتراب فصل الشتاء يرفع معدلات التدفئة وتكاليف الطاقة المرتبطة بالإنتاج والتوزيع. وأشار إلى أن سعر الكتكوت ارتفع من نحو 10–13 جنيهاً إلى 30 جنيهاً، وهذه زيادة حقيقية تعقد توقعات الأسعار في المدى القريب.
رؤية للمستقبل وآليات ضبط الأسعار
أكد أن التنبؤ بمستقبل الأسعار يظل صعبًا ما دامت آليات العرض والطلب هي الحاكمة. ذكر أن وجود معادلة سعرية مرتبطة بالواقع، مع تثبيت سعر العلف الذي يمثل نحو 70% من مدخلات الإنتاج، قد يجعل من الممكن القول إن شهر رمضان المقبل لن يشهد ارتفاعًا في الأسعار. ودعا إلى وضع آليات حاكمة للأسعار تلزم الجميع بالانضباط وتساعد في تقليل التذبذب.


