أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني اليوم الخميس افتتاح مدرسة أنسي ساويرس للتكنولوجيا التطبيقية والإنشاءات بالتعاون مع مؤسسة ساويرس للتنمية الاجتماعية وشركة أوراسكوم للإنشاءات. وتندرج هذه الخطوة في إطار مواصلة استراتيجية الدولة لتطوير منظومة التعليم الفني وتعزيز الشراكة بين الحكومة والقطاع الخاص. شملت الفعاليات حضوراً من قيادات الوزارة وشركاء من المجتمع المدني ورجال الأعمال.

أشار الوزير محمد عبد اللطيف إلى أن المدرسة تمثل تتويجاً لشراكة وطنية رائدة تعيد تعريف التميّز المهني وتؤسس لواقع تعليمي مختلف. ولَفت إلى أن التحول في منظومة التعليم الفني يعتمد على دمج المناهج الحديثة وبرامج التدريب المتطورة وتوطين المعرفة التقنية. وأوضح أن المدرسة ستسد الفجوة بين النظرية واحتياجات سوق العمل وتفتح مسارات مهنية جاذبة لشبابنا.

اعتماد دولي وفرص الخريجين

وحصلت المدرسة على اعتماد غرفة التجارة والصناعة الألمانية (AHK) بمستوى (B)، لتكون الأولى من نوعها في هذا المجال. ويُمَهِّد الاعتماد لخريجيها فرص المنافسة عالمياً وتطوير قطاع الإنشاءات وفق معايير الجودة العالمية. وتتضمن البرامج تخصصات المحارة والبناء الجاف وتركيب البلاط والسيراميك والأرضيات الصناعية، مع إتاحة الالتحاق لخريجي المرحلة الإعدادية عبر منصة القبول الإلكترونية التابعة لوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني.

أشاد السيد ناصف ساويرس بالشراكة المستمرة مع وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني وأكد دعم المؤسسة لتوفير التدريب العملي وربط التعليم بسوق العمل، وتوفير فرص عمل للطلاب فور التخرج. وأضاف أن المدرسة تمثل نموذجاً يحقق رؤية والده في الاستثمار في البشر والنهضة من خلال التعليم المهني وفق المعايير العالمية. كما أشار إلى أن الشراكة ستسهم في رفع تنافسية مصر في قطاع الإنشاءات وتوطين الكفاءات المحلية.

تمكين الشركاء وبناء الكوادر

وأشارت ليلى حسني من مؤسسة ساويرس للتنمية الاجتماعية إلى أن إطلاق المدرسة يتزامن مع احتفال المؤسسة بمرور ربع قرن على تأسيسها، وهو يضفي عليها رمزية خاصة. وأوضحت أن المدرسة تستهدف تخريج فنيين معتمدين دولياً وفق معايير غرفة التجارة والصناعة الألمانية وتثبيت دور المؤسسة كشريك أساسي في بناء رأس المال البشري المصري. وتؤكد الرؤية المشتركة مواصلة قصة النجاح التي بدأت قبل 25 عاماً وتوفير كوادر فنية مؤهلة تدعم التنمية المستدامة.

شاركها.
اترك تعليقاً