أعلن وزير الخارجية أن خصوصية ومتانة العلاقات بين مصر والاتحاد الأوروبي تشهدان زخماً مستمراً، وتوجت هذه الروابط قبل نحو عامين بترفيعها إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية والشاملة. وأوضح أن هذا التميّز يعكس التزام الجانبين بتعزيز التعاون في مجالات متعددة منها الهجرة وشؤون المصريين بالخارج. كما أشار إلى أن الإطار القوي للعلاقات يحث على الاستمرار في البناء على ما تحقق من تعاون وتنسيق بين البلدين. جرى هذا خلال المؤتمر الصحفي المشترك الذي عقده الوزير اليوم الخميس مع كايا كالاس، الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي.
رحب الوزير بالمسئولة الأوروبية والوفد المرافق خلال زيارتهم الحالية إلى القاهرة. ووصف المشاورات بأنها بناءة وعكست حجم وخصوصية العلاقات بين الجانبين. وأشار إلى أن هذه العلاقات توجت قبل نحو عامين بترفيعها إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية والشاملة، وبعيدها بشهور عقدت القمة الأولى بين مصر والاتحاد الأوروبي في بروكسل بمشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي. وأضاف أن المباحثات تركزت أيضاً على آخر مستجدات الشراكة الاستراتيجية وأكد على أهمية البناء على الزخم الحالي. كما أكدت المحادثات حرص الجانبين على تعزيز التعاون وتطوير العلاقات بما يخدم مصالحهما.


