توضح المصادر الطبية أن الرهاب الاجتماعي اضطراب نفسي شائع لدى المراهقين. يعاني المصاب من خوف شديد يستمر عند التعرض للمواقف الاجتماعية. وتظهر أعراضه قبل أو أثناء أو بعد التعرض لهذه المواقف، ما يؤثر في جودة الحياة والقدرة على إنجاز المهام والأنشطة اليومية.

الأعراض الجسدية المرتبطة بالرهاب

تشمل الأعراض الجسدية عدداً من العلامات المرتبطة بالخوف. 1- احمرار الوجه بسبب الخجل، 2- التعرق، 3- الارتباك والارتعاش، 4- تسارع في ضربات القلب، 5- الغثيان الناتج عن التوتر الشديد. 6- شد العضلات، 7- الدوخة أو الدوار، 8- البكاء، 9- جفاف الحلق، 10- تعرّق راحتي اليدين، 11- اضطراب في المعدة بما في ذلك الإسهال، 12- ضيق التنفس أو عدم القدرة على التقاط النفس. 13- الجمود في الجسم وعدم القدرة على الحركة، 14- صعوبة التواصل البصري عند التعامل مع الآخرين.

وقد يظهر هذا النوع من الأعراض بشكل متكرر عندما يواجه الشخص مواقف اجتماعية، ما يجعل التعاون والمشاركة في الأنشطة صعباً. وتؤثر هذه العلامات سلباً في قدرة الفرد على أداء عمله أو دراسته وتفاعلها مع الآخرين. كما قد تصاحبها علامات قلق إضافية تبرز أثناء التفكير في المواقف الاجتماعية وتزيد من التوتر قبل الحدث وبعده.

الأعراض النفسية والسلوكية المرتبطة بالرهاب

تشير الأعراض النفسية إلى قلق شديد قبل وأثناء وبعد التعرض للمواقف الاجتماعية. يُظهر المصاب تجنباً للمواقف الاجتماعية أو الانسحاب والخروج من الأنظار عندما يصبح الحضور ضرورياً. يخشى من الحكم السلبي والرفض والإهانة ويشعر بالخوف من فشل الحديث أمام الآخرين.

قد يؤدي ذلك إلى التغيب عن المدرسة أو العمل بسبب القلق من التواجد بين أشخاص آخرين. وقد يظهر المصاب في بعض الأحيان بنوبات هلع تستمر لبضع دقائق. كما قد يصاحب الرهاب الاجتماعي مشاكل صحية نفسية أخرى مثل الاكتئاب، ما يعزز أثره على جودة الحياة والتفاعل الاجتماعي بشكل عام.

شاركها.
اترك تعليقاً