يذكر موقع صحي موثوق أن بعض الأطعمة اليومية قد تسهم في خفض مستويات هرمون التستوستيرون عند الإفراط في تناولها، مما يؤثر سلبًا في الصحة العامة للرجال. وتشمل هذه الأطعمة منتجات الصويا مثل التوفو وحليب الصويا والإدامامي، لأنها تحتوي مركبات الإيزوفلافون التي تشبه هرمون الإستروجين وتؤثر في التوازن الهرموني عند استهلاكها بكميات كبيرة. كما يدخل جذر العرقسوس في بعض الحلويات والمشروبات، وتبين من دراسات أن تناوله باستمرار قد يؤدي إلى انخفاض ملحوظ في مستويات التستوستيرون.
وتُعد بذور الكتان من العناصر الصحية، لكنها تحتوي مركبات الليجنانات التي قد ترتبط بتوازن هرمون الذكورة وتقلل مستوياته عند الإفراط. كما أن الدهون المتحولة الموجودة في الأطعمة المقلية والوجبات المصنعة ترتبط بارتفاع الالتهابات وانخفاض التستوستيرون. ويؤثر الإفراط في شرب الكحول سلبًا على الخصيتين وقد يقلل من إنتاج هرمون التستوستيرون على المدى الطويل. وتشمل العوامل الأخرى النعناع والنعناع الفلفلي، إضافة إلى منتجات الألبان المصنعة والأطعمة عالية السكر، التي قد تؤثر في التوازن الهرموني وتزيد الوزن بشكل ينعكس سلبًا على التستوستيرون.


