يعلن المعهد الوطني للسرطان أن النظام الغذائي يلعب دورا هاما في صحة الكبد، كما يوضح أن بعض الأطعمة تسهم في حدوث مرض الكبد الدهني غير الكحولي والالتهابات التي قد ترفع مخاطر الإصابة بسرطان الكبد. وي represents ذلك دليلاً على أهمية تقليل استهلاك هذه الأطعمة والالتزام بنمط غذائي متوازن يساند وظائف الكبد. وتبقى المخاطر مرتبطة بالمدى الطويل وبنوعية ما يتناوله الشخص من غذاء. لذا فالتعامل الصحيح مع الغذاء يعد خطوة مهمة للوقاية من المشاكل الكبديّة.
الأطعمة المرتبطة بزيادة خطر سرطان الكبد
اللحوم الحمراء والمعالجة
توضح المصادر أن الإفراط في استهلاك اللحوم الحمراء مثل لحم البقر والضأن، وكذلك اللحوم المعالجة مثل النقانق والهوت دوغ واللحوم الباردة، يرتبط بزيادة مخاطر الإصابة بالسرطان. وتؤكد الدلائل أن هذه الأنواع غالباً ما تكون عالية الدهون المشبعة وتحتوي على مركبات قد تتكون أثناء الطهي بدرجات حرارة عالية أو أثناء حفظها مثل النترات. لذا يُنصح بتقليل الاستهلاك والاعتماد على بدائل بروتينية أقل معالجة. كما يساعد ذلك في تقليل الضغط على الكبد والالتهابات المرتبطة به.
الأطعمة والمشروبات الغنية بالسكر المضاف
تشير التوجيهات الصحية إلى أن السكريات المضافة، مثل شراب الذرة عالي الفركتوز والسكر، توجد في المشروبات الغازية والعصائر والحلويات والمعجنات. وتؤدي زيادة استهلاكها إلى تراكم الدهون في الكبد وتطور مرض الكبد الدهني غير الكحولي، كما قد ترفع مخاطر سرطان الكبد على المدى البعيد. لذلك ينصح بالحد من هذه السكريات واستبدالها بخيارات صحية من الكربوهيدرات والأطعمة الطبيعية. يساهم تقليلها في دعم صحة الكبد وتقليل الالتهابات المرتبطة به.
الأطعمة المقلية والدهنية
تشير الدراسات إلى أن الأطعمة المقلية والغنية بالدهون المشبعة والمتحولة، مثل البطاطس المقلية والوجبات السريعة، تشكل عبئاً على عمل الكبد وتؤثر سلباً في وظيفته. وتؤدي مع مرور الوقت إلى زيادة الالتهاب وتطور التليف الكبدي، وهو حالة قد ترتبط بمخاطر أعلى للإصابة بسرطان الكبد. لذا يُنصح باختيار طرق طبخ صحية وتقليل استهلاك هذه الأطعمة. يساعد ذلك في الحفاظ على صحة الكبد والوظائف الحيوية له.
الحبوب المكررة
تفتقر الحبوب المكررة، كالأرز الأبيض والخبز الأبيض وحبوب الإفطار المعالجة، إلى الألياف والعناصر الغذائية الأساسية. وتؤدي إلى ارتفاع سريع في سكر الدم وتزيد من خطر تطور الكبد الدهني غير الكحولي والالتهابات المرتبطة به. لذا يفضل اختيار الحبوب الكاملة الغنية بالألياف كبديل مستمر عن الحبوب المكررة. هذا الاختيار يساهم في استقرار مستويات السكر في الدم ويحمي الكبد من الإصابة بمشكلات أكثر خطورة.
الأطعمة المالحة
يرتبط استهلاك كميات كبيرة من الصوديوم باحتباس السوائل وتفاقم بعض مشاكل الكبد لدى أشخاص معينين. وتؤدي زيادة الصوديوم إلى ضغوط إضافية على وظائف الكبد وتزيد من خطر تفاقم التلف الكبدي. لذا يُنصح بالحد من الملح في الطعام واختيار مصادر ونكهات بديلة أقل صوديوماً. الحفاظ على توازن الملح يساهم في دعم صحة الكبد ووقايتها من التهابات وتلف محتمل.


