لقاحات مركبة لمكافحة السرطان

تسعى الأبحاث البريطانية إلى دمج لقاحات مخصصة لمكافحة أنواع السرطان في حقنة واحدة مضادة للسرطان يمكن الحصول عليها مجاناً أثناء زيارة الطبيب العام كجزء من النظام الصحي الوطني. وتستأنف التجارب السريرية حالياً لاختبار لقاح يهدف إلى الوقاية من سرطان الرئة في العام المقبل، مع وجود جهود لتطوير لقاحات إضافية قد تمنع تطور سرطانات الثدي والمبيض والأمعاء داخل الجسم. وتُظهر هذه المبادرات إمكانية تقليل وفيات أخطر أنواع السرطان، مع توقع طرح هذه الحقنة خلال العقد المقبل.

معجون لإعادة بناء الثدى

طور باحثون من الجمعية الكيميائية الأمريكية نموذجاً أولياً لمعجون يمكن حقنه، مستخلص من خلايا الجلد البشرية، ويهدف إلى المساعدة في إعادة بناء الثدي بعد استئصال الورم والتعافي من سرطان الثدي. تشير النتائج الأولية إلى تقليل الندوب وتقصير مدة الشفاء مقارنةً بالخيارات السائدة حالياً. في إطار ترميم الثدي، يستند البعض إلى استخدام مصفوفة الأدمة الخالية من الخلايا التي تحتوي على الكولاجين والإيلاستين وعوامل النمو الضرورية للشفاء، وهي تستخدم حالياً بشكل أساسي في إصلاح الأوتار أو في الجراحة التجميلية. قد تساهم التكنولوجيا في توفير خيارات أكثر تحفظاً للمصابين مع الحفاظ على شكل الثدي.

تمارين قد تحمي من سرطان الأمعاء

كشفت دراسة جديدة أن عشر دقائق من التمارين المكثفة فقط قد تساعد في الوقاية من سرطان الأمعاء وتباطؤ نموه. أظهرت النتائج أن فترات النشاط القصيرة تتسبب في تغييرات جزيئية سريعة في مجرى الدم، وتعمل على إصلاح الحمض النووي بشكل أسرع، مما يحد من احتمالية انتشار الخلايا السرطانية. كما أشار الباحثون إلى أن هذه التغييرات قد ترفع القدرة الدفاعية للجسم ضد تطور الحالات السرطانية وتدعم الخلايا في عمليات الإصلاح. تبرز الدراسة أهمية إدراج نشاط بدني منتظم كجزء من استراتيجيات الوقاية من السرطان، مع التذكير بأنه لا يغني عن الفحوصات المبكرة والوقاية الشاملة.

شاركها.
اترك تعليقاً