يشرح الأطباء سكر الحمل بأنه ارتفاع في سكر الدم أثناء الحمل غالبًا ما يظهر في الشهرين السادس والسابع، حتى لو لم تكن الأم مصابة بالسكر قبل الحمل. يعود السبب إلى أن الجسم أثناء الحمل يفرز هرمونات تقلل من فاعلية الإنسولين، فإذا لم يستطع الجسم تنظيم السكر بشكل مناسب ارتفع المستوي في الدم. يعد هذا الوضع من الحالات الشائعة التي تتفاوت أهميتها حسب كل امرأة وتستلزم متابعة دقيقة أثناء الحمل.
أعراض سكر الحمل
تظهر أعراض سكر الحمل بشكل قد يكون خفيفاً أو غير واضح، لكنها تشمل العطش وكثرة التبول ووجود تعب مستمر وخمول. كما قد تتكرر الالتهابات البولية أو المهبلية عند بعض النساء. وأحياناً يظهر زيادة في الوزن بسرعة مع فترة الحمل. قد لا تشعر بعض النساء بأي عرض بينما تكون الحاجة إلى فحص السكر سبباً في الكشف المبكر.
تأثير سكر الحمل على الأم
إذا لم تتابع الأم سكر الحمل بعناية، قد يلاحظ ارتفاع غير طبيعي لضغط الدم أثناء الحمل وتغيرات في الوزن بشكل يفوق المتوقع. كما يرافق ذلك تعب شديد وخمول مستمر يمكن أن يؤثر في القدرة على ممارسة الحياة اليومية. وتتزايد احتمالات صعوبة الولادة الطبيعية وتضطر الأم في بعض الحالات للولادة القيصرية. كما توجد احتمالية لإصابة الأم بالسكري بعد الولادة ويتطلب ذلك متابعة طويلة الأجل.
تأثير سكر الحمل على الجنين
يعرف أن سكر الحمل يسبب كبر حجم الجنين عن المتوسط مما يرفع الضغط أثناء الولادة ويزيد مخاطر الولادة المعقدة. كما يتراكم الدهن خصوصاً على الكتفين والبطن، ما يؤثر في وضعية الولادة. قد يواجه الطفل صعوبة أثناء الولادة ويصاب بنقص سكر الدم بعد الولادة بسبب ارتفاع السكر قبل الولادة. قد تظهر عليه مشاكل في التنفّس أحياناً، ويكون هناك احتمال لزيادة مخاطر السمنة أو الإصابة بالسكري في المستقبل.


