احتمال هجوم الصين على تايوان
أعلن ترامب أن رئيس الصين قد يهاجم تايوان بعد تولي رئيس آخر السلطة في أمريكا، وتابع بأنه ليس واثقاً أن ذلك سيحدث أثناء وجوده رئيساً. وأضاف: “لكنني لا أعتقد أنه سيفعل ذلك وأنا رئيس” في إشارة إلى ثقته في قدرته على ردع بكين. جاء هذا التصريح في إطار مقابلة مع صحيفة نيويورك تايمز ويعكس تقييمه لقدرات الردع الأمريكية أمام أي خطوة صينية محتملة.
علاقة واشنطن بموسكو
وضع ترامب موسكو في إطار أن روسيا لا تأبه بأي دولة في حلف شمال الأطلسي غير الولايات المتحدة، معتبراً أن واشنطن هي الطرف الوحيد الذي تضعه موسكو في حساباتها. أضاف أن العلاقات بين البلدين تظل محكومة بمصالح الولايات المتحدة بشكل رئيسي. يؤكد التصريح أن روسيا تقيم حسابها الأمني على أسس تتماشى مع المصالح الأمريكية.
دور أمريكا في أوروبا
أكد ترامب أنه كان وفيًا جدًا لأوروبا، مضيفًا: “لولا جهودي لكانت روسيا تسيطر على أوكرانيا بأكملها الآن”. وأشار إلى دوره في دعم كييف وردع موسكو، وتحدث عن التزام الولايات المتحدة تجاه أوروبا. يبرز التصريح كيف يرى ترامب أن سياسات الولايات المتحدة أنقذت أوروبا من تهديد روسي وأدى إلى تعزيز الموقف الأوروبي في مواجهة التحديات.
دعوة أوروبا لتحسين الأداء الدفاعي
أوضح ترامب أن بلاده ستحافظ على علاقاتها الجيدة مع أوروبا، لكنه شدد على أن الأوروبيين يجب أن يحسنوا أدائهم، خصوصًا في الأعباء الأمنية والدفاعية. أشار إلى أن التحالف يتطلب مساهمة أقوى من الأوروبيين في النفقات والتأهب. أكد استمرار التعاون مع الحلفاء مع دعوته إلى زيادة الجهد الأوروبي في المجال الدفاعي.
سلطات ترامب العسكرية وحدودها
أشار ترامب إلى أن سلطته كقائد أعلى للقوات المسلحة لا يحدها سوى أخلاقه الشخصية، وهو تصريح أثار جدلاً حول حدود الصلاحيات الرئاسية. وأضاف: “لست بحاجة إلى القانون الدولي، ولا أسعى لإيذاء أحد”، مؤكداً أن قراراته تستند إلى رؤيته لمصالح الولايات المتحدة. يوضح التصريح كيف يرى ترامب حدود استغلال صلاحياته في سياق القرار القومي.


