تعلن دراسة جديدة أن بعض الكلاب تتعلم كلمات جديدة من خلال التنصت على محادثات أصحابها ومراقبة إشاراتهم أثناء التفاعل اليومي. وتوضح النتائج أن هذه الكلاب لا تقتصر على حفظ أسماء الأشياء فحسب، بل تفهم سياق الحديث المرتبط بها أيضًا. كما تشير الدراسة إلى أن مستوى هذه القدرات قد يصل إلى مستوى تقريبي لطفل عمره نحو 18 إلى 23 شهرًا في فهم الكلمات. وتؤكد الباحثة أن هذه القدرة ليست عامة عند جميع الكلاب، لكنها موجودة لدى عينة محدودة من الكلاب الموهبة.
آلية الاختبار
قاد فريق البحث بقيادة الدكتورة شاني درور تجربتين بين عشر كلاب موهوبة لاختبار هذه الظاهرة. وضع أصحاب الكلاب ألعاباً جديدة وركبوا ملصقات تحمل أسماءها أثناء التفاعل مع الكلاب. في أثناء التجارب، كان الكلاب تستمع لحديث أصحابها مع شخص آخر عن اللعبة من دون أن يوجّهوا أي كلام لكلابهم. وعُقدت الجلسات على مدى دقائق قليلة، إذ لم تمنح الكلاب أكثر من ثماني دقائق لتعلم اسم اللعبة الجديدة.
أبرز النتائج
تشير النتائج إلى أن الكلاب الموهوبة يمكنها العثور على ألعابها بدقة عالية عندما يُطلب منها ذلك بالاسم. وتوضح الدكتورة درور أن هذه النتائج تقدم نموذجاً استثنائياً لاستكشاف القدرات المعرفية التي مكنت البشر من تطوير اللغة. وتؤكد أن هذه الظاهرة ليست عامة بل هي ميزة محدودة موجودة لدى فئة من الكلاب المميزة. وبغض النظر عن ذلك، تظل الأوامر الأساسية مثل “اجلس” أو “ابقَ” مميزة لدى جميع الكلاب.


