تراجعت أسعار الذهب بشكل طفيف خلال تعاملات اليوم الجمعة 9 يناير 2026، مع استمرار الضغوط الناتجة عن تعديلات مؤشرات السلع وارتفاع الدولار الأمريكي مقابل العملات الرئيسية، مما أثر سلبًا على جاذبية المعدن كملاذ آمن. وبحسب بيانات السوق، انخفض سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.2% ليصل إلى 4469.03 دولارًا للأوقية. ورغم ذلك، يبدو أنه مهيأ لتحقيق مكاسب أسبوعية تتجاوز 3% بفعل ضعف الثقة في الأسواق والتوترات الجيوسياسية. كما يعكس الفارق بين السوق الفوري والآجل استمرار تباين في حركة المعدن بين هذين السوقين.
وفي المقابل، سجلت العقود الآجلة للذهب في الولايات المتحدة لشهر فبراير ارتفاعًا بنسبة 0.4% لتصل إلى 4477.70 دولارًا للأوقية، في دلالة على استمرار تباين تحركات المعدن بين السوق الفوري والآجل. وشهدت المعادن الأخرى تحركات متفاوتة، حيث انخفضت الفضة بنسبة 0.1% إلى 76.83 دولارًا للأوقية بعد تسجيلها مستوى قياسي سابقًا. بينما حافظ كل من البلاتين والبلاديوم على مستويات مستقرة مع توقعات بمكاسب أسبوعية.
عوامل مؤثرة في الأسعار
ويعزى هذا التراجع النسبي في أسعار المعادن إلى ارتفاع قوة الدولار الأمريكي، الذي يجعل الأصول المقومة به أقل جاذبية للمتعاملين بعملات أخرى. كما يساهم تعديل مؤشرات السلع الأولية السنوية في الضغط على الأسعار على المدى القصير. وتبقى حركة المعادن النفيسة مرتبطة بشكل مباشر بتوقعات السياسة النقدية الأمريكية وقرارات الاحتياطي الفيدرالي، إضافة إلى مؤشرات الطلب العالمي والتوترات الجيوسياسية التي تدفع المستثمرين أحياناً إلى التحوط عبر الملاذات الآمنة.


