تواصل الجهات الإشرافية المصرية إدخال قوافل المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة عبر معبر رفح البري، رغم استمرار الأمطار، بالتنسيق مع المنظمات المعنية وتحت إشراف الهلال الأحمر المصري. تستهدف هذه القوافل تلبية الاحتياجات الأساسية للسكان وتقديم دعم عاجل وفق الظروف الراهنة. وتُنفَّذ هذه الجهود بآليات تنظيمية ولوجستية لضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها داخل القطاع.

إجمالى الشحنات الأخيرة

أفاد مصدر مسؤول بالمعبر بأن إجمالي عدد الشاحنات دخلت خلال الفترة من يوم الأحد الماضي وحتى يوم الخميس بلغ 1053 شاحنة. حملت هذه الشاحنات مواد غذائية ومستلزمات طبية ومواد بترولية وخيام وملابس شتوية وأغطية. وتنطلق هذه المساعدات من جهات مصرية وعربية ودولية متعددة وتُنظم تحت إشراف الهلال الأحمر المصري وتنسق مع الجهات المعنية لضمان وصولها إلى المستحقين. هذه الجهود تعكس الالتزام الإنساني والتاريخي لمصر تجاه القضية الفلسطينية وتوفير دعم عاجل لسكان غزة.

إجمالى الشاحنات منذ 27 يوليو

أشار المصدر إلى أن إجمالي الشاحنات التي وصلت غزة عبر معبر رفح البري ومعبر كرم أبو سالم منذ 27 يوليو الماضي وحتى الخميس بلغ نحو 22 ألفًا و287 شاحنة. بلغت الحمولة الإجمالية نحو 330 ألف طن من المساعدات المتنوعة. قد أسهمت هذه الشحنات في توفير قدر من الاستقرار النسبي لخدمات القطاع الأساسية في ظل النقص الحاد في الإمدادات. وتضم هذه الشحنات مساعدات غذائية ومستلزمات أساسية أخرى.

الوقود والمواد البترولية

وفي شأن المواد البترولية، ذكر المصدر أن عدد شاحنات الوقود التي دخلت غزة منذ بداية الأزمة بلغ 714 شاحنة محملة بأكثر من 210 آلاف طن من السولار والغاز والبنزين، اللازمة لتشغيل المستشفيات والمخابز والمنشآت الحيوية. وتهدف هذه الشحنات إلى ضمان استمرار تقديم الخدمات الطبية والغذائية لسكان غزة. تواصل مصر جهودها لإدخال مزيد من الإمدادات وفق الاحتياجات الملحة على أرض القطاع وبما يعزز صمود السكان. وتواصل التنسيقات مع الجهات المعنية لضمان وصول الوقود إلى المستشفيات والمرافق الحيوية.

استمرار الجهود والتوجيهات المستقبلية

تؤكد المصادر استمرار الجهود الإدارية واللوجستية لإدخال المزيد من المساعدات خلال الفترة المقبلة بما يشمل المواد الغذائية والطبية والوقود لتلبية الاحتياجات الأساسية في غزة. وتسعى الجهات المعنية إلى تقييم الاحتياجات على الأرض وتنسيق توزيعها مع المستشفيات والمراكز الخدمية لضمان وصولها بسرعة وكفاءة. وتأمل هذه الجهود في دعم صمود السكان وتقليل أثر الأزمة الإنسانية عليهم.

شاركها.
اترك تعليقاً