أعلنت الهيئة المصرية العامة للسياحة والآثار أن موسم الشتاء في مصر يشهد ارتفاعًا في الإقبال على المدن التي تتمتع بطقس دافئ وطبيعة أثرية مميزة. تؤكد الجهات المسؤولة أن هذه الحركة تدعم السياحة الثقافية والترفيهية معًا وتدعم الاقتصاد الوطني. تسعى الحملات الترويجية إلى تعزيز حركة الزوار وتوجيههم إلى الوجهات الأكثر جاذبية خلال هذا الموسم.
الأقصر وأسوان وجهة شتوية مميزة
تتصدر الأقصر وأسوان قائمة الوجهات الأكثر جذبًا خلال الشتاء، حيث يقبل السياح على زيارة معابد الكرنك والأقصر ووادي الملوك. وتتيح الرحلات النيلية بينهما تجربة تجمع بين الاسترخاء ومشاهدة المشاهد الطبيعية الخلابة. وتضيف خيارات الاطلاع على المقابر والمواقع الأثرية والرحلات النهارية قيمة ثقافية وترفيهية متكاملة.
تقدم الأقصر وأسوان خيارات إبحار نيلية ورحلات إلى المعابد والمتاحف مع توفير أجواء مضيافة في أيام الشتاء. تتيح هذه المعالم أيضًا فرصًا لاستكشاف التاريخ المصري القديم بتفاصيل مميزة. وتجمع التجارب الأثرية مع المناظر النيلية تجربة متكاملة لسياحة ثقافية وترفيهية.
القاهرة: مزيج تاريخي وطقس معتدل
تشهد القاهرة رواجًا سياحيًا ملحوظًا خلال الشتاء، خاصة في المناطق التاريخية المفتوحة مثل شارع المعز ومجمع الأديان وقلعة صلاح الدين. يسهم الاعتدال النسبي للطقس في تيسير التنقل والتجول لساعات طويلة دون عناء. وتتنوع الأنشطة بين الأثرية والثقافية والترفيهية لتلبية احتياجات زوار من مختلف الشرائح.
وتعزز التجارب المفتوحة في القاهرة من قيمة الوجهة كخيار سهل الوصول مع بنية فندقية وخيارات إقامة متاحة. كما تسهم الحملات الترويجية المستمرة في رفع نسبة الإقبال خلال الأشهر القادمة. وتؤكد المقاصد السياحية المصرية مكانتها كواحدة من أبرز الوجهات الشتوية في المنطقة.
الأسعار والتنوع في التجارب
أكد خبراء السياحة أن المقاصد المصرية تتمتع بميزة تنافسية قوية تجمع بين الأسعار المناسبة والتنوع الكبير في التجارب السياحية. إضافة إلى سهولة الوصول وتوافر بنية تحتية فندقية مميزة تدعم الإقامة المريحة للزوار. وتُسهم الحملات الترويجية المستمرة وتطوير الخدمات السياحية في تعزيز حركة السياحة خلال الأشهر المقبلة.


