يكشف موقع Medpark Hospital عن وجود عوامل غذائية وسلوكية تسهم في الشعور بالجوع بسرعة بعد تناول الطعام. ومن بين هذه العوامل قلة النوم التي تزيد إفراز هرمون الجريلين المحفز للشهية. وتؤثر قلة الألياف الغذائية في توسيع المعدة وإرسال إشارات الشبع إلى الدماغ، ما يجعل الامتلاء أقل ويزداد تكرار الرغبة في تناول الطعام. كما يلاحظ أن نظامًا غذائيًا منخفض البروتين يفتقر إلى أحد عناصر الشبع الضرورية، مما يجعل الجسم يطالب بالطاقة باستمرار.

ويضاف إلى ذلك أن تقليل الدهون الصحية يمكن أن يجعل الجسم يبحث عن السكريات والكربوهيدرات كبدائل سريعة للشبع. ويؤدي نقص الماء في الجسم أحياناً إلى تفسير العطش كجوع، لذا فإن شرب الماء بانتظام يخفض الشعور بالجوع ويحافظ على الترطيب. وتؤثر العادات اليومية غير المنتظمة، مثل التأخر في مواعيد الوجبات أو تخطيها، في انخفاض السكر في الدم ويزيد الرغبة في تناول وجبات عالية السعرات. كما أن المشتتات أثناء الأكل مثل متابعة التلفاز أو الهاتف تضعف تسجيل كمية الطعام المستهلكة وتدفع إلى الأكل بنهم وشعور مستمر بالجوع.

شاركها.
اترك تعليقاً