أعلن الرئيس الكولومبي أن الدور الذي يجب أن تضطلع به الولايات المتحدة يتمثل في تيسير حوار سياسي داخل فنزويلا، بالتعاون مع دول أمريكا اللاتينية، بما يضمن التوصل إلى حلول سلمية للأزمة القائمة، وذلك وفق تصريحات لصحيفة إل باييس الإسبانية. وقال إن موقف واشنطن من فنزويلا ليس بعيداً عن موقفه الشخصي، وإن فكرة الانتقال إلى انتخابات حرة تتوافق مع المقترح الذي طرحه سابقاً لحل الأزمة السياسية في البلاد. وأشار إلى أن هذا التوجه يهدف إلى فتح مسار تفاوضي تشترك فيه جميع الأطراف من دون استبعاد أحد، بما يسهم في خفض التوترات وتحقيق الاستقرار.

المكالمة مع ترامب وتأثيرها

وكشف أن ترامب أبلغه خلال اتصال هاتفي بأنه كان يفكر في القيام بأشياء سيئة في كولومبيا، دون الدخول في تفاصيل إضافية حول طبيعة هذه التهديدات. وأوضح أن هذه المكالمة ساهمت في تهدئة الوضع وتجميد التهديد بالاعتقال الذي كان مطروحاً ضده، وكان هذا التهديد يثير قلقه في تلك الفترة. وأضاف أن وجود حوار مفتوح مع الرئيس الأمريكي ساهم في تقليل مخاطر التصعيد وتعزيز الالتزام بالحوار السياسي.

خوف من مصير مادورو ودعوة للمقاومة الشعبية

وأوضح أنه كان يخشى أن يلقى مصير مادورو وأن يتم القبض عليه، وهو ما دفعه إلى الدعوة لمقاومة شعبية تحمي المسار السياسي في بلاده. وأشار إلى أن هذا القلق من الاعتقال ساهم في تعزيز تمسكه بالحوار والدفع نحو حماية المسار السياسي. وذكر أن الحفاظ على الاستقرار وتحفيز الحلول السلمية ظل هدفاً رئيسياً لديه لتجاوز الأزمة.

شاركها.
اترك تعليقاً