توقف صوت الشيخ ياسر الدوسري عدة مرات وهو يتحدث عن سكرات الموت وساعة الفراق. ظهرت علامات الخشوع على المصلين، وخيم الصمت على أرجاء المسجد الحرام وهو يتأملون ما تطرق إليه الخطيب. ذكر الخطيب قرب الأجل وحتمية اللقاء مع الله، ودعا إلى التوبة الصادقة والإكثار من الأعمال الصالحة. وأكد أن سكرات الموت حق لا مفر منه، طالبًا من الحضور الاستعداد ليوم لا ينفع فيه مال ولا بنون.

تأثّر المصلين وخشوع المسجد

حث الخطيب المصلين على التوبة الصادقة والإكثار من الأعمال الصالحة والاستعداد للقاء الله. وأشار إلى أن سكرات الموت حق لا مفر منه، وأن الرحيل عن الدنيا يفرض علينا مراجعة النفس وتوبة صادقة. شهدت القلوب تغيرًا واضحًا وتدفقت الدموع على وجوه كثير من الحاضرين، فسيطر الخشوع على المكان. تكررت الدعوة إلى العمل الصالح وترك النوايا الفارغة، حتى يظل الوصل بالله هو الهدف الدائم.

شاركها.
اترك تعليقاً