توضح مصادر صحية أن النظام الغذائي يلعب دوراً رئيسياً في صحة القلب، بما في ذلك تأثير المشروبات. وفقاً لموقع Cleveland Clinic، تعتبر مشروبات الطاقة تحتل الخطر الأكبر بسبب ارتفاع محتواها من الكافيين والسكر بالإضافة إلى منبهات أخرى مثل التورين والغوارانا والجنسنغ. يمكن لهذا المزيج القوي أن يؤثر في نشاط القلب ويسبب عدم انتظام ضربات القلب وارتفاع ضغط الدم. وفي حالات نادرة قد يسبب نوبات قلبية خطيرة حتى لدى الشباب الأصحاء.

مشروبات الطاقة والكافيين

يحتوي مشروب الطاقة الواحد على كافيين يعادل عدة أكواب من القهوة، وغالباً ما يتجاوز الحد اليومي الموصى به، خصوصاً للمراهقين. تزداد آثار الكافيين بوجود تورين وغوارانا والجنسنغ، إذ يعزز هذا المزيج تأثير الكافيين على القلب. هذا يؤدي إلى زيادة الضغط على القلب وربما يسبب خفقاناً سريعاً أو اضطراباً في النظم في بعض الحالات. ينبغي توخي الحذر عند الشباب والأشخاص الذين لديهم حساسية للكافيين.

القهوة والشاي

الإفراط في تناول القهوة والشاي يتخطى الحد اليومي الآمن عندما يصل إلى أكثر من 400 مليغرام من الكافيين في اليوم، ما قد يؤدي إلى خفقان القلب والقلق وزيادة معدل النبضات. يكون التأثير أقوى عند من لديهم حساسية للكافيين، وتزداد المخاطر مع الاستهلاك المتكرر. ينصح المصابون بحالات القلق أو مشاكل في إيقاع القلب بالتقليل من هذه المشروبات.

المشروبات السكرية والمشروبات الغازية

يرتبط الاستهلاك المنتظم للمشروبات المحلاة بالسكريات بزيادة الوزن والسمنة وداء السكري من النوع الثاني، وهي عوامل خطر رئيسة لأمراض القلب. ربطت بعض الدراسات بين المشروبات السكرية وبرامج التحلية وزيادة مخاطر الرجفان الأذيني. كما يؤدي ارتفاع الوزن ومرض السكري إلى ضعف صحة القلب.

الكحول وتأثيره على القلب

يؤدي الاستهلاك المفرط للكحول إلى ارتفاع مؤقت أو مستدام في معدل ضربات القلب وارتفاع ضغط الدم وعدم انتظامه. يسهم الكحول في تفاقم مشاكل القلب بشكل عام عندما يُستهلك بكميات كبيرة. ينبغي تقليل أو تجنب الكحول لضمان صحة قلب جيدة، خاصة لدى من يعانون من أمراض قلبية.

متى يجب التوجه إلى الطبيب؟

إذا شعرت بخفقان مستمر في القلب أو دوار أو ألم في الصدر أو صعوبة في التنفس أو ارتفاع ضغط الدم بشكل غير مبرر، فلابد من مراجعة الطبيب. توضح هذه الأعراض أهمية التقييم الطبي لتحديد السبب وخطة العلاج المناسبة. ينبغي تجنب الاعتماد على المصادر غير الموثوقة وتجنب التأخر في الحصول على الرعاية الطبية.

شاركها.
اترك تعليقاً