تؤكد الدراسات الطبية أن للجسم آليات طبيعية لإزالة السموم، ويمكن تعزيز هذه العملية بعادات يومية بسيطة تدعم الكبد والكلى والجهاز الهضمي والرئتين وفقًا لما نشره EatingWell. توضح هذه الرؤية أن الجسم يبني دفاعاته الطبيعية لمعالجة السموم ويمكن تحفيزها من خلال نمط حياة صحي. وتظهر النتائج أن تطبيق العادات اليومية يساهم في تحسين وظائف التخلص من الفضلات وتوازن الصحة العامة للجسم. وبناءً على ذلك، تستهدف هذه العادات تعزيز الترطيب والتغذية المتوازنة وتخفيف العبء عن الأعضاء المسؤولة عن التطهير.
أهم العادات اليومية لتطهير الجسم من السموم
تبدأ اليوم بشرب كوب ماء دافئ مع عصير نصف ليمونة لتفعيل الجهاز الهضمي ودعم وظائف الكبد وإفراز الفضلات. وتساهم هذه الممارسة في تحفيز عملية الهضم وتوفير إحساس بالانتعاش المبكر. كما تسهم في تنظيم مستويات الترطيب وتسهيل تحريك الأمعاء خلال اليوم.
تشير التوجيهات إلى شرب 8 إلى 10 أكواب من الماء يوميًا، مع زيادة الكمية في الأيام الحارة أو أثناء ممارسة النشاط البدني. تساعد الكمية المناسبة من الماء على طرد السموم عبر الكلى وتحسين حركة الأمعاء. وتُعتبر هذه العادة أساسية لسلامة وظائف الكلى والجهاز الهضمي على مدى اليوم.
تعتبر الألياف الغذائية جزءًا أساسيًا من هذه العادات، فتناول الفواكه والخضراوات والحبوب الكاملة والبذور مثل الشيا والكتان يساهم في ربط السموم وطردها من الجهاز الهضمي. وتساعد الألياف في تعزيز الشعور بالشبع وتحسين صحة الأمعاء. وتُعد هذه المواد المقاربة مهمة لتحفيز الإخراج وتخفيف الحمل على الكبد.
تُضيف الخضراوات الخضراء إلى النظام الغذائي قيمة غذائية عالية، إذ تحتوي على الكلوروفيل وتدعم وظائف الكبد وتسهّل إزالة المواد الضارة. وتتضمن هذه الخيارات السبانخ والكالي والبروكلي والخضراوات الورقية الداكنة. كما تساهم في تحسين الموازنة الغذائية وتقليل الحمل على الكبد أثناء عملية إزالة السموم.
يقلل تقليل الأطعمة المصنعة والمكررة من العبء على الكبد ويزيد من كفاءته في التخلص من السموم. يحد من استهلاك السكريات والدهون الصناعية والمعلبات ويعزز الصحة العامة للجهاز الهضمي. كما أن ممارسة النشاط البدني اليومي مثل المشي السريع أو تمارين الإطالة يحسن الدورة الدموية والليمفاوية ويساعد في إخراج السموم عبر العرق والتنفس.
يحافظ النوم الكافي، من 7 إلى 8 ساعات، على توازن الجسم ودعم إزالة الفضلات من الدماغ والأنسجة. كما يخفف تقليل التعرض للسموم اليومية، مثل التدخين والكحول، من كمية السموم التي يتعامل معها الجسم. وتُشجع الممارسات المختارة على اختيار منتجات غذائية ومواد تنظيف أقل معالجة لتقليل التعرض اليومي للسموم.
ما لا يثبت علميًا
تشير المصادر إلى أن المكملات أو المشروبات المزعومة لا تمتلك دليلاً قوياً على فعاليتها وقد تكون ضارة. كما أن الصيام القاسي أو الاعتماد على العصائر وحده ليس حلاً دائمًا لتطهير الجسم. ينبغي توخي الحذر من العادات التي تدعي نتائج سحرية والالتزام بممارسات مدروسة علميًا لتدعيم صحة الجسم بشكل متوازن.


