استقبال المولودة الثالثة
أعلن آيساب روكي وصول مولودة ثالثة إلى عائلته، روكي إيريش، قبل نحو أربعة أشهر. لتنضم إلى شقيقيها ريوت روز (عامان) وRZA (ثلاثة أعوام)، وتصبح جزءًا أساسيًا في حياة النجم الأميركي. وتُعد العائلة محور اهتمامه وتوجهاته المستقبلية بحسب ما صرّح به في تصريحات لاحقة. وتؤكد المصادر أن وجود الأطفال غيّر كثيرًا من أولوياته وطريقته في الحياة.
وفي حوار مع مجلة W Magazine اعترف روكي بأن الأبوة جعلته أكثر حساسية وانفتاحًا على مشاعره. قال: “أصبحت أكثر عاطفية بكثير… قبل الأطفال، كنت على الأرجح قاسي القلب، لكن الآن أنا شخص محب وحنون.” وأوضح أن وجود عائلته منحته طاقة حب هائلة انعكست في تعامله مع الآخرين، وأن لديه الكثير من الحب ليقدمه للعالم.
الغيرة بين الإخوة
وتحدث أيضًا عن مدى الانسجام الكبير بين ولديه، معبّرًا عن دهشته خلال حضوره حفل جوثام السينمائي السنوي الـ35 في ديسمبر الماضي. قال: “تفاجأت بمدى انسجام الطفلين الأكبر سنًا معًا.” وأشار إلى أن هذا التماسك العائلي يعكس توازنًا جديدًا في حياته، وأن علاقاته مع أطفاله تتطور باستمرار وتفتح بابًا للنمو الشخصي.
الطفلة الصغرى محور الاهتمام
وفي تصريح سابق خلال حفل توزيع جوائز مجلس مصممي الأزياء الأميركيين (CFDA) 2025، أوضح روكي أن أبناءه قد يشعرون أحيانًا بالغيرة من شقيقتهم الصغرى، التي وصفها بأنها “نسخته الصغيرة”، وأكد أن تلك الغيرة طبيعية وتعكس مقدار الحب والارتباط داخل الأسرة. وأضاف أن الإبناء يتأثرون عاطفيًا بنمو الأسرة ويحرص على تعزيز التوازن والتفهّم بينهم.
الأبوة تغيّر النجوم
تشير المعطيات إلى أن تجربة الأبوة لم تترك أثرها فقط على الحياة العائلية، بل أعادت تشكيل شخصيته الفنية والإنسانية، لتكشف جانبًا أكثر دفئًا وحنانًا من نجم كان معروفًا بصلابته وهدوئه. كما ظهر تأثير ذلك في أسلوبه في التواصل مع أطفاله ومع العالم من حوله، حيث يسعى لتعزيز القيم العائلية والالتزام تجاه أسرته ومجتمعه.


