توضح هذه الرسالة وفق Psychology Today أن بعض العلاقات تمنحك طاقة إيجابية وتدعمك، بينما توجد علاقات أخرى تستنزفك بلا سبب واضح. يشعر الشخص بالراحة والطمأنينة في العلاقات الصحية، بينما يواجه ضغطًا وتوترًا في العلاقات المرهقة. العلاقات الصحية تتيح لك أن تكون على طبيعتك دون تكلف، وتؤكد أنك مهم ومقدّر.

سمات العلاقات الصحية

تبرز العلاقات الصحية توازنًا بين العطاء والأخذ، وتؤكد لك أن وجودك مهم ومقدّر. تكون المطالب متبادلة وليست دائمة من طرف واحد. يحترم الطرفان أوقات بعضهما وحدودهما، ويبتعدان عن الضغط أو الإحراج عندما يضع أحدهما حدوده. عندما يتوفر هذا التوازن، تشعر بالدعم الحقيقي وبأنك جزء من علاقة تقويك.

تتيح العلاقات الصحية الاختلاف دون توتر أو إساءة، وتمنع الخلافات من أن تتحول إلى صراع طويل. بينما تؤدي العلاقات المرهقة إلى القلق المستمر والجدال بلا نهاية. تشعر بالطاقة والإيجابية بعد انتهاء لقاء مع شخص يحترمك ويقبل اختلافك، وتستعيد حيويتك. أما اللقاء مع شخص يفرض عليك الضغوط، فاليقظة تكون لديك وتتركك بثقل وتعب.

الاحترام والحدود والتشجيع

يحترم وجودك وقتك وحدودك وقراراتك في العلاقات الصحية. وضع الطرفان حدودًا واضحة ويسيران عليها دون لوم أو تقصير. وجود تشجيع لا إحباط يعزز طموحاتك ويرفع من ثقتك بنجاحك. بالمقابل، العلاقات المستنزِفة تقلل من إنجازاتك وتتركك تشعر بنقص الكفاءة.

شاركها.
اترك تعليقاً