تؤكد الدراسات أن تناول الفاكهة قبل التمرين الصباحي يعزز استخدام الطاقة ويحقق نتائج أفضل، لأنها مصدر غني بالماء والمغذيات النباتية والسكريات الطبيعية. تعد الفاكهة خيارًا مناسبًا لأنها تزود الجسم بمواد مغذية ورطوبة وكسريات بسيطة يسهل امتصاصها. يسهم ذلك في منح دفعة سريعة من الطاقة أثناء التمرين ويرطب الجسم بشكل فعال قبل الانطلاق. كما أنها تساهم في استقرار مستويات السكر في الدم وتوفير طاقة مستمرة خلال التمرين، دون شعور بالغثيان.

الكربوهيدرات قبل التمرين

تحتاج العضلات إلى الجلوكوز والجليكوجين لإنتاج ATP، وهو المركب الذي يمنحك الطاقة للنشاط المتوسط إلى العالي. إذا لم يتوفر مخزون الجليكوجين لديك نتيجة نقص التغذية ليلًا، فإن الكربوهيدرات قبل التمرين تساعد في الحفاظ على هذا المخزون. يحافظ وجود الكربوهيدرات على استقرار سكر الدم ويمنع التعب المبكر، ما يمنحك دفعة طاقة ثابتة أثناء الأداء. كما يوفر استمرارية في إمداد الجلوكوز للجهاز العصبي المركزي مما يعزز التركيز والتحكم الحركي أثناء التمرين.

يؤدي انخفاض السكر أثناء التمرين إلى انخفاض في الأداء وضعف الانتباه، في حين أن تناول الكربوهيدرات قبل التمرين يتيح لك أداءً أقوى وتحملًا أطول. وبهذا الشكل، تساهم الكربوهيدرات في حماية جليكوجين العضلات وتتأكد من بقائك متيقظًا لفترة أطول. يساعدك السكر المستمر في الدم على الحفاظ على وتيرة ثابتة من الطاقة، مما يقلل من تقلبات القوة أثناء التمرين. إذا أخذت الجرعة المناسبة من الكربوهيدرات قبل البدء، ستشعر بفرق في القوة والتحمل ونوعية الأداء خلال الجلسة.

الفاكهة خيار سريع قبل التمرين

تقدم الفاكهة طريقة سريعة وممتعة للوصول إلى الكربوهيدرات قبل التمرين الصباحي. غالبًا ما تكون مصادرها من الجلوكوز والفركتوز سهلة الهضم وتوفر دفعة طاقة فورية، وهو ما يساعدك على البدء بنشاط. عادةً ما تحتاج إلى نحو 15 إلى 30 جرامًا من الكربوهيدرات من الفواكه مثل الموز والحمضيات والتفاح قبل التمرين، وهذا يكفي لإمدادك بطاقة تدفعك للأداء لفترة أطول. إذا تناولت ما بين 20 و40 جرامًا من الكربوهيدرات قبل التمرين، فقد تتمكن من ممارسة التمارين لفترة أطول واكتساب قوة أكبر.

تُكمل الفاكهة عملية تكسير الكربوهيدرات من خلال وجود الجلوكوز والفركتوز، حيث يرفع الجلوكوز مستوى السكر في الدم بسرعة ويُسهل تفكيك الفركتوز في الكبد زيادة توفر الجلوكوز للجسم. هذا المزيج يجعل من السهل على الجسم استخدام الطاقة أثناء التمارين. كما أن الفاكهة تمدك بالعناصر المعدنية والماء الذي يساعد على ترطيب الجسم وإعادة توازن السوائل بعد النوم. وتوضح المصادر أن الفواكه غنية بمضادات الأكسدة التي تقلل الالتهاب وتدعم الشفاء أثناء برامجك التدريبية.

فوائد المعادن ومضادات الأكسدة في الفاكهة

توفر الفاكهة معادن مهمة مثل البوتاسيوم التي تدعم وظيفة العضلات وتوازن السوائل وتساعد على نقل الإشارات العصبية. كما تحتوي على فيتامينات مضادة للأكسدة مثل فيتامين سي والفلافونويدات والبوليفينولات التي تساهم في تقليل الالتهاب وتسريع الشفاء وتوسيع الأوعية الدموية. يساعد وجود الماء في أنواع معينة من الفاكهة على ترطيب الجسم وتسهيل استعادة التوازن بعد النوم. إضافة إلى ذلك، تعزز مضادات الأكسدة الصحة العامة وتدعم الأداء الرياضي بشكل عام.

شاركها.
اترك تعليقاً