تؤكد المصادر أن رحلة الأمومة مليئة بالتحديات، وتتعلم الأمهات الكثير أثناء تربية الأطفال. وأوضحت مدونة Bossbabechronicles أن هناك خطوات محددة يمكن أن ترفع مستوى العلاقة وتحقق سعادة الأطفال وسلامتهم النفسية. وتوفر هذه الخطوات إطاراً عملياً يمكن تطبيقه بشكل يومي. يظهر أثرها عندما تتحول النصائح إلى ممارسات واقعية تقوي الثقة والتعاون بين الأم وأطفالها.
طرق عملية لتعزيز العلاقة اليومية
أول خطوة تقترحها الرؤية هي أن يلتزم كل صباح بإشعار الأطفال بالبهجة من خلال قول عبارات لطيفة مثل صباح الخير وأحبك، مع سؤال بسيط عن الاستعداد لتناول الإفطار. يهدف هذا الأسلوب إلى أن يبدأ اليوم بابتسامة بدلاً من إصدار الأوامر. وثانياً، يُختَم اليوم بإظهار الحب والامتنان وتقدير سلوكهم خلال اليوم. بهذه الطريقة تتعزز الروابط وتصبح السلوكيات الإيجابية أكثر ثباتاً.
ثالث خطوة هي تخصيص نشاط فردي مع كل طفل على حدة. يمكن أن تقرئي كتاباً مع كل واحد منهما، أو تطبخي وجبة يشترك فيها الطفل، أو تلعبان لعبة هادئة، أو تشاهدان فيلماً يساعد على الاسترخاء. المهم أن تكوني حاضرة بشكل مركّز وتبنين علاقة أقوى مع كل طفل. التواصل وتخصيص الوقت يسهل فهم احتياجات كل طفل وبناء الثقة المتبادلة.
رابع خطوة هي إظهار الامتنان في كل مرة يستجيب فيها الطفل لإرشادك. عبري عن الفخر بمساهماتهم وتقديرك لجهودهم، فذلك يحفزهم على الاستمرار في السلوك الإيجابي. خامس خطوة هي تقليل الاعتماد على التكنولوجيا وتحديد أوقات محددة لاستخدام الأجهزة مع كونك قدوة في قضاء أوقات مع العائلة. سادس خطوة هي تلبية الاحتياجات الأساسية لهم من الطعام والتعليم والأمان، مع تعليمهم قيمة العمل من أجل ما يريدون والتوازن بين الرغبات والضروريات.
سابع خطوة هي تعليمهم العطاء دون انتظار مقابل. اجعلي المشاركة في خدمة المجتمع معياراً ينعكس في تصرفاتهم ويؤكد لهم قيمة العطاء. ثامن خطوة هي أن تكوني مستمعة جيدة لما يقولونه، وتوجيههم عند الحاجة والبحث معاً عن إجابات لأسئلتهم. هذه الممارسات مجتمعة تعزز منهم الثقة والاعتماد على الذات وتضمن استدامة علاقة صحية ومتوازنة بين الأم وأطفالها.


