أوضح خبراء التغذية والصحة النفسية أن بعض الأطعمة الشائعة قد تكون سببًا مباشرًا في زيادة التوتر والإجهاد النفسي دون أن ننتبه، لأنها تؤثر على كيمياء الدماغ ومستوى الهرمونات. يتعلق ذلك بالتوازن الدقيق بين السكر في الدم والناقلات العصبية مثل السيروتونين والدوبامين. عندما نستهلك أطعمة تُخل بهذا التوازن، تظهر أعراض نفسية مثل العصبية والقلق والتعب الذهني. ويشمل ذلك السكريات المكررة والكافيين الزائد والأطعمة السريعة والمصنعة والمشروبات الغازية.
أطعمة تزيد الإرهاق النفسي
تؤثر السكريات المكررة بشكل سريع على سكر الدم ثم تنخفض بشكل حاد، ما يسبب تعبًا وتغير مزاجي وتشتت الانتباه. الكافيين الزائد يمنح انتعاشًا مؤقتًا ثم يزيد التوتر واضطراب النوم والقلق. الأطعمة السريعة والمأكولات الدهنية العالية والصوديوم تجهد الجهاز العصبي وتؤثر في صحة الدماغ وتقلل تدفق الدم إليه مما ينعكس سلبًا على المزاج. الأطعمة المصنعة تحتوي على مواد حافظة ونكهات صناعية وتضيف عبئًا على الجهاز العصبي وتؤثر في التوازن النفسي. وتؤدي المشروبات الغازية التي تجمع السكر والكافيين إلى تفاقم الأعراض وتُساهم في نقص البروتين الذي يؤثر في إنتاج النواقل العصبية المسؤولة عن المزاج.
طرق تقليل الإرهاق النفسي عبر الغذاء
ينصح خبراء التغذية بالتركيز على البروتينات الصحية، مثل اللحوم قليلة الدسم والبيض والبقوليات والمكسرات، لأنها تدعم إنتاج النواقل العصبية وتحسن المزاج. كما تُساهم الخضروات الورقية الغنية بالمغنيسيوم في دعم وظائف الجهاز العصبي وتخفيف التوتر. ويُفضّل تناول الأطعمة الغنية بالمغنيسيوم والتوازن الغذائي مع شرب الماء بانتظام للحفاظ على الطاقة والتركيز خلال اليوم. ويؤكد الخبراء أن نمطًا غذائيًا متوازنًا يقلل من تقلب المزاج والإجهاد النفسي على المدى الطويل.


