تشير النتائج إلى أن شرب الماء فور الاستيقاظ يعيد ترطيب الجسم ويمدّه بالسوائل الضرورية لبداية اليوم. يساعد الترطيب المبكر على تقليل الشعور بالنعاس وتحسين اليقظة الذهنية عند الاستيقاظ. كما يساهم في دعم الأداء البدني والذهني خلال اليوم من خلال الحفاظ على توازن السوائل.

الفوائد الأساسية لشرب الماء عند الاستيقاظ

تعيد شرب الماء فور الاستيقاظ ترطيب الجسم وتعيد توازن السوائل المفقودة أثناء النوم. يساعد ذلك في تقليل الشعور بالنعاس وتحسين اليقظة الذهنية نحو بداية يوم أكثر نشاطًا. كما يدعم الجهاز الهضمي والكليتين في أداء وظائفهما بشكل أفضل خلال اليوم.

يؤدي شرب الماء قبل الإفطار إلى توليد الحرارة داخل الجسم، وهي آلية ترفع معدل استهلاك الطاقة أثناء هضم الماء وامتصاصه. أشارت نتائج دراسة أُجريت عام 2003 إلى أن شرب 500 مل من الماء قد يرفع معدل الأيض بنحو 30% لمدة 30 إلى 40 دقيقة. وهذا يعني أن البدء بتناول الماء في الصباح يمكن أن يساعد الجسم على حرق سعرات إضافية طوال اليوم.

يلعب الماء دورًا أساسيًا في حركة الطعام والمواد الخاملة عبر الأمعاء، مما يحسن الهضم ويدعم توازن الأمعاء. كما تسهم كمية كافية من الماء في تحسين وظائف الكلى والتخلص من السموم المتراكمة أثناء النوم. بمعنى آخر، يعزز الترطيب الجيد سلامة الجهاز الهضمي ويحد من مشاكل الهضم.

بعد النوم يفقد الدماغ جزءًا من رطوبته، وهذا يؤثر في اليقظة والقدرة على التفكير. يشير الجفاف الخفيف إلى انخفاض المزاج والأداء الإدراكي وقد يرفع الشعور بالتعب. لذا يساهم شرب الماء فور الاستيقاظ في ترطيب الدماغ وتحسين الأداء الذهني خلال اليوم.

عندما لا يتوافر ما يكفي من الماء، يزداد خطر التعب والصداع. يساعد شرب الماء مباشرة بعد الاستيقاظ على توازن السوائل وتخفيف هذه الأعراض مع مرور الوقت. كما أن الجفاف يرفع احتمالية الشعور بالارهاق وضعف الطاقة، لذا فإن البدء بالشرب في الصباح يمنحك دفعة من الانتعاش.

نصائح عملية وآمنة

ابدأ بكوب من الماء بعد الاستيقاظ وتدرّج في زيادة الكمية إلى كوبين أو أكثر حسب الحاجة. اختر الماء بدرجة حرارة الغرفة أو دافئًا قليلًا لتقليل الإجهاد على المعدة وتحسين الهضم. تجنب المشروبات المحلاة أو المحتوية على كافيين مباشرةً بعد الاستيقاظ لأنها قد تزيد العطش وتُجهد الجهاز الهضمي.

إذا مارست الرياضة صباحًا، استخدم هذه القاعدة لتعويض العرق وتجنب الجفاف. استهلك كوبًا إضافيًا من الماء بعد التمرين وتابع بتوزيع السوائل خلال اليوم. احرص على توزيع الماء على مدار اليوم وليس دفعة واحدة للحفاظ على توازن الجسم.

لا تقف عند حد، اعتمد على الحاجة اليومية وتجنب الإفراط. يجب أن تكون كمية الماء مناسبة لكل حالة صحية وبعد استشارة الطبيب. راقب علامات جسمك وتكيف مع شرب الماء وفقًا لاحتياجاتك اليومية.

أشخاص ينبغي عليهم توخي الحذر

أولاً يجب استشارة الطبيب في حالة وجود مشاكل كلوية مزمنة قبل تعديل كمية الماء اليومية. يؤثر وجود أمراض القلب أو وجود قصور في القلب على قدرة القلب على تحمل كميات كبيرة من السوائل، لذا يجب اتباع توصيات الطبيب. كما يجب مراعاة مشاكل المعدة مثل الارتجاع أو التهاب المعدة، إذ قد يفضل بعض الأفراد شرب الماء على دفعات صغيرة أو بعد فترة انتظار.

في حالات الوذمة، يلزم استشارة الطبيب لتحديد الكمية الملائمة من الماء يوميًا. قد تحتاج الحالات القلبية أو الكلوية إلى ضبط الكميات حسب التوجيه الطبي. يجب ألا تتجاوز أي توجيهات طبية معدلاتك الشخصية وتلتزم بها بدقة.

شاركها.
اترك تعليقاً