تؤكد منى خليل أن موقف الاتحاد ثابت في رفض كافة أشكال القتل العنيف أو تسميم أو التخلص العشوائي من حيوانات الشوارع. تؤكد أيضاً أن العمل يعتمد على فلسفة أخلاقية ترفض العنف كحل للأزمات وتحث على التعامل المسؤول مع الكائنات المشتركة مع المجتمع. تشير إلى أن الإطار الأخلاقي يجعل من حماية الأرواح وتخفيف المعاناة بالتواز مع سلامة المجتمع هدفاً أساسياً.

موقف الجمعية من العنف تجاه الكلاب

في مداخلتها أكدت أن الاتحاد لا يقبل استخدام الرصاص أو السموم كأدوات للتعامل مع ملف الكلاب الضالة. وأوضحت أن فكرة الإبادة مرفوضة جملة وتفصيلاً ولا يمكن اعتمادها كمنهجية في التعامل مع كائنات تشاركنا العيش في البيئة ذاتها. يؤكد ذلك حرص الجمعيات على حماية الأرواح وتجنب إراقة الدماء. كما أشارت إلى أن هدف العمل هو إيجاد حلول متوازنة تضمن سلامة المجتمع وتحفظ في الوقت ذاته حياة الحيوانات.

حقوق الإنسان والحيوان والتوازن المجتمعي

رداً على الانتقادات التي ترى أن رفق الحيوان يفضّل مصلحة الحيوان على الإنسان، قالت خليل إن الدفاع عن حقوق الحيوان هو عملها ومهنتها ويتوافق مع احترام حقوق البشر. وأوضحت أن هذا الدفاع لا يعطي تفضيلاً لكائن على آخر، بل يشير إلى التزام مهني بالتخصص وبالتعاون مع المجتمع. وأشارت إلى أن سلوك الحيوانات مبني على غرائزها وردود أفعالها وليست كائنات مثالية، ما يجعل الإنسان الطرف العاقل يتحمّل المسؤولية ويطبق ضبط النفس والعقلانية حتى في حالات الإساءة. وأكّدت أن الهدف الأساسي للجمعيات هو إيجاد حلول تضمن سلامة وأمن المجتمع وتحفظ أرواح الكائنات الحيوية بعيداً عن سياسات القتل أو الإيذاء العشوائي.

شاركها.
اترك تعليقاً