يؤكد خبراء التغذية أن كلًا من بياض البيض والبيض الكامل يقدمان قيمة غذائية، لكن بياض البيض يظل الخيار الأنسب لفقدان الوزن بسبب سعراته الأقل ونسبة البروتين الأعلى. في المقابل، يوفر البيض الكامل دهونًا صحية وفيتامينات وفوائد للقلب، وهو ما يجعله خيارًا مميزًا عند أهداف صحية أخرى. يبرز أن البيض يسهم في الشعور بالشبع، ويدعم بناء العضلات، ويحافظ على صحة العين، كما يمد الجسم بفيتامين د. بناءً على ذلك، يعتمد الاختيار على الهدف الصحي المحدد، مع الإشارة إلى أن كلا الخيارين يمكن أن يكونا جزءًا من نظام غذائي متوازن.

لماذا يفضل بياض البيض لفقدان الوزن

تشير الأدلة إلى أن بياض البيض يحتوي على أقل من نصف السعرات الموجودة في بيض كامل وهو غني بالبروتين، وهذا يجعل منه خيارًا مثاليًا لمن يسعى لخفض السعرات مع الحفاظ على التزويد بالبروتين. وعلى الرغم من ذلك، يضيف البيض الكامل فوائد إضافية لصحة القلب بفضل وجود الدهون الصحية والفيتامينات. يوضح الخبراء أن الصفار يساهم في رفع مستويات الكوليسترول الجيد HDL ويعزز شحوب LDL عند استهلاكه باعتدال وفقًا للجرعة اليومية الموصى بها. يمكن استبدال أجزاء من البيض الكامل ببياضه في الوجبات اليومية بهدف تخفيض السعرات، مع الحفاظ على كمية البروتين المطلوبة.

فوائد صحية أخرى للبيض

يُعد البيض خيارًا غنيًا بالعديد من العناصر الأساسية لصحة الجسم. يحتوي صفار البيض على اللوتين والزياكسانثين وفيتامين أ، وهي مضادات أكسدة تدعم صحة العين وتقلل مخاطر أمراض العيون المرتبطة بالعمر. كما أن صفار البيض يوفر فيتامين د، وهو مكوّن نادر في الأطعمة الطبيعية، وتُبيّن التوصيات أن حصّة من بيضتين تقدم نحو 82% من الكمية اليومية الموصى بها من فيتامين د. إلى جانب ذلك، يمنح البيض الكامل مجموعة من المعادن والدهون المفيدة لصحة القلب وتعاونها مع البروتين في دعم النمو العضلي.

خلاصة وتوصيات

يمكن دمج كلا الخيارين كجزء من نظام غذائي متوازن، لكن عند إدارة الوزن يظل بياض البيض الخيار الأذكى نظرًا لانخفاض السعرات وتوفير البروتين العالي. يوصي الخبراء بتوزيع استهلاك البيض على مدار اليوم وفق الاحتياج الشخصي من البروتين والسعرات، مع مراعاة الحالة الصحية والقابلية للارتباط بالكوليسترول. يجب استشارة مختص تغذية قبل إجراء تغييرات كبيرة في النظام الغذائي، خاصة إذا كان الهدف فقدان الوزن بسرعة أو وجود حالات صحية معيّنة.

شاركها.
اترك تعليقاً