يتوجه الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء، إلى مستشفى بولاق الدكرور العام لتفقد الأعمال النهائية في المشروع.
يرافقه إلى الموقع الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس الوزراء للتنمية البشرية وزير الصحة والسكان، والمهندس عادل النجار، محافظ الجيزة، واللواء علي عبد النعيم، مدير إدارة الأشغال العسكرية بالهيئة الهندسية للقوات المسلحة، والدكتور شريف مصطفى، مساعد وزير الصحة والسكان للمشروعات القومية، وعدد من قيادات الوزارة والهيئة.
أعلن خلال الجولة أن الهدف من زيارة اليوم هو المتابعة الدقيقة للتطوير الشامل في المنظومة الصحية، التي تصدرت الأولويات الوطنية.
وأشار إلى أن هذه الجهود تأتي تنفيذًا لتوجيهات السيد رئيس الجمهورية بتسريع وتيرة التطوير وتدريب الأطقم الطبية.
مكونات الاستراتيجية الصحية
قال الدكتور خالد عبدالغفار إن الدولة تعتمد استراتيجية متكاملة تدمج التوسع في مبادرات الصحة العامة مع التحول الرقمي في المنشآت الطبية.
أوضح أن الاستثمار في كوادر البشرية وتطوير البنية التحتية يمثلان ركيزتين أساسيتين لضمان استدامة النظام الصحي وتوفير التغطية الصحية الشاملة.
وأشار إلى أن الاستراتيجية تركز على رفع كفاءة الخدمات وتوفير بيئة مناسبة للعمل الطبي وتدريب الأطقم المتخصصة.
أشار المهندس عادل النجار إلى أن محافظة الجيزة تبذل كل إمكانياتها لتنفيذ المشروع وتحويل المنطقة إلى نموذج في جودة الخدمات اللوجستية والطبية.
أوضح أن الإشراف يتابع يومياً معدلات التنفيذ ويعزز الالتزام بالجدول الزمني، مع مخطط لتطوير المحاور والطرق المحيطة لضمان وصول الإسعاف والمواطنين بسهولة.
أضاف أن الهدف هو أن يصبح المكان مثالاً في كفاءة الأداء وجودة الرعاية متماشياً مع النهضة العمرانية للمحافظة.
أوضح الدكتور خالد عبدالغفار أن المستشفى يمثل نقلة نوعية في قطاع الخدمات الصحية بالجيزة بقيمة إجمالية تتجاوز ملياراً ومئتين مليون جنيه.
ذكر أن نسبة التنفيذ الفعلي بلغت 97% مع توقع انتهاء الأعمال خلال الشهر الجاري.
بيّن أن المساحة الإجمالية للموقع تصل إلى 16.5 ألف متر مربع، وأن مساحة البناء الإجمالية تتجاوز 34.9 ألف متر مربع.
يضم المبنى الرئيسي مساحة 25.4 ألف متر مربع ومبنى العيادات الخارجية 4.4 ألف متر مربع، إضافة إلى الشيلدرات وأبراج التبريد وخزانات المياه وخزان الوقود والمسجد.
وذكر أن المستشفى يخدم ما يقارب ثلاثة ملايين مواطن، وهو ما يبرز أهمية تشغيله بكفاءة عالية.
ويبلغ السعة السريرية 228 سريراً داخل المستشفى، منها 115 إقامة داخلية، و94 سرير رعاية مركزة، و19 سريراً حضانة أطفال مبتسرين، إضافة إلى 8 غرف عمليات و22 ماكينة غسيل كلوي و18 عيادة خارجية.
وتشمل الخدمات وجود أجهزة تشخيصية مثل الرنين المغناطيسي والقسطرة القلبية ضمن منظومة تشخيصية وعلاجية متكاملة.
بين رئيس الوزراء ومرافقيه أن المبنى الرئيسي يتكون من دور أرضي وستة أدوار علويّة.
تشمل الأرضي الخدمات اللوجستية والتعقيم، كما يخدم الدور الأول الطوارئ والأشعة والمعامل وبنك الدم.
ويتخصص الدور الثاني العلوي لغسيل الكلوي والمناظير والعلاج الطبيعي، بينما يخُص الدور الثالث الحروق، والدور الرابع مركز طب وجراحة القلب والقسطرة.
ويخصص الدور الخامس لقسم النساء والتوليد والعناية المركزة للأطفال وحضانات المبتسرين، بينما يضم السادس مجمع العمليات المتخصص مع وحدات الرعاية المركزة.
في ختام التفقد، وجه رئيس الوزراء بتكثيف العمل خلال الفترة القادمة لإتمام ما تبقى من الأعمال وفق أعلى معايير الجودة وتشغيل المستشفى بأقصى طاقة استيعابية قبل شهر رمضان المبارك.
كما شدد على ضرورة تذليل جميع العقبات لضمان أن يكون هذا الصرح نموذجاً يحتذى به في كفاءة الأداء وجودة الرعاية.
وأشار إلى أن معيار النجاح الحقيقي هو جودة الخدمة التي سيشاهدها المواطن على الأرض.
وحرص رئيس الوزراء على التقاط صورة تذكارية مع منفذي المشروع والعاملين بمستشفى بولاق الدكرور.


