تشير المصادر إلى أن الإفراط في شرب القهوة قد يؤثر سلبًا على صحة الكلى، خصوصًا لدى مرضى القصور الكلوي. يعمل الكافيين كمدر للبول، ما قد يؤدي إلى فقدان السوائل وزيادة العبء على الكلى. كما قد يسبب ارتفاعًا مؤقتًا في ضغط الدم، وهو من العوامل المرتبطة بتدهور وظائف الكلى. هذه المخاطر تستدعي الانتباه واتباع نهج معتدل في استهلاك القهوة لمرضى الكلى.
وتشير بعض الدراسات إلى أن القهوة قد ترفع مستويات الكالسيوم في البول ما يزيد من احتمال تكوّن حصوات الكلى. كما قد يؤدي الإفراط في شربها إلى اختلال توازن الصوديوم والبوتاسيوم في الجسم، وهو أمر حاسم لمرضى الكلى. كما أن الكافيين قد يتداخل مع امتصاص بعض الأدوية المستخدمة لعلاج أمراض الكلى أو التحكم في ضغط الدم. وقد يفاقم الإفراط في الشرب خطر الجفاف إذا لم يتم تعويض السوائل بشكل كافٍ.
نصائح مهمة لمرضى الكلى
ينصح الطبيب المعالج مرضى الكلى بالاعتدال في شرب القهوة وعدم الإفراط فيه. ويحدد الطبيب المعالج الكمية الآمنة اليومية وفق حالة المريض الصحية وتقييمه الطبي. كما يجب الحرص على شرب كميات كافية من الماء لتعويض السوائل المفقودة وتخفيف خطر الجفاف. يمكن اختيار بدائل أقل كافيين مثل القهوة منزوعة الكافيين إذا كانت مناسبة لحالة المريض.
يراقب المريض أعراض الجفاف وأي تغيرات في وظائف الكلى ويتواصل مع الطبيب عند ملاحظتها. يستمر في شرب الماء وفق التوجيه الطبي ويوازن بين السوائل والقهوة لتفادي الجفاف. عند الحاجة، يفضِّل اختيار بدائل منخفضة الكافيين مثل القهوة منزوعة الكافيين ضمن خطة علاجية مناسبة.


