تؤكد وزارة الصحة أن فصل الشتاء يجعل الأجسام أكثر عرضة للعدوى المرتبطة بالبرد، وتبرز هذه الخلاصات في انتشار الأمراض الشتوية مثل الإنفلونزا والالتهاب الرئوي والتهاب الشعب الهوائية. وتوضح الجهات الصحية أن تعرض الجسم للبرد لفترات طويلة يمكن أن يؤثر في وظائف الجهاز المناعي ويزيد من فرص الإصابة. لذا فإن الحفاظ على دفء الجسم عامل وقاية أساسي للحفاظ على الصحة خلال موجات البرد.

إرشادات عملية للدفء

ابدأ بممارسة طبقات الملابس الثلاث: الطبقة الأساسية المصممة لامتصاص الرطوبة والحفاظ على جفاف الجلد، ثم الطبقة الوسطى العازلة مثل الصوف، ثم الطبقة الخارجية المقاومة للرياح والماء قبل الخروج. احرص على دفء الأطراف كالرأس واليدين والقدمين من خلال ارتداء قبعة صوفية مناسبة، وقفازات معزولة أو بدون أصابع، وجوارب حرارية وأحذية مناسبة. كما يجب اختيار ملابس مناسبة للطقس تقي من البرد وتبقي الجسم دافئاً أثناء التنقل والخروج.

حافظ على رطوبة جسمك وتغذيتك الصحية عبر شرب المشروبات الساخنة وتناول الشوربة، وتضمين أطعمة مغذية مثل الخضراوات الجذرية والبقوليات والمكسرات والحبوب الكاملة لتوفير الطاقة والدفء. ويمكّنك الحفاظ على مستوى من النشاط من دعم الدورة الدموية وتوليد الحرارة داخل الجسم، فمارس تمارين بسيطة في المنزل أو أنجز بعض الأعمال المنزلية لاستمرار الدفء بشكل فعال. تجنب الوقوف في أماكن باردة وتأكد من التهوية في المنزل عند استخدام التدفئة لتجنب تراكم الملوثات والغازات الضارة.

استخدم وسائل تدفئة حكيمة في المنزل مثل تشغيل التدفئة مع تهوية مناسبة لمنع تراكم ثاني أكسيد الكربون. وفر بيئة نوم دافئة بتوفير بيئة مريحة وملاءات وبطانيات إضافية عند النوم. وفي الشتاء، قد ينخفض مستوى فيتامين د نتيجة قلة التعرض للشمس، لذا شدد على أهمية المكملات الغذائية أو تناول أطعمة غنية بالفيتامين د حسب الإرشادات الطبية. راقب إشارات جسمك كالإرهاق والارتعاش والتشويش، واطلب العناية الطبية إذا ظهرت علامات متزايدة على الإجهاد.

شاركها.
اترك تعليقاً