أعلن موقع فري ويل هيلث أن هناك عادات مسائية كثيرة تعيق فقدان الوزن وقد تكون غير مدركة السبب. وتبرز القائمة أبرز العادات التي تؤثر سلباً على التمثيل الغذائي والنوم والاختيارات الغذائية. وتؤكد النتائج أن تغيير هذه العادات يمكن أن يحسن فرص فقدان الوزن مع مرور الوقت. ويُنصح بأن يأخذ الأفراد هذه النقاط بعين الاعتبار ضمن خطة يومية صحية.
عشاء مسائي دسِم
تناول عشاء دسِم بعد الساعة التاسعة مساءً يسبب ارتفاعاً مفاجئاً في مستويات السكر في الدم. وهذا الارتفاع قد يؤثر في جودة النوم ويزيد من الرغبة في تناول أطعمة عالية السعرات لاحقاً. كما يمكن أن يتعارض مع قدرة الجسم على معالجة الغذاء أثناء الليل. لذلك يُنصح بتقليل السعرات في العشاء وتوزيعها خلال النهار مع اختيار وجبة خفيفة قبل النوم إن لزم الأمر.
تناول الحلويات مساءً
تناول الحلويات في المساء قد يؤدي إلى ارتفاع سعرات اليوم من دون شعور. كما يدفع إلى اختيار أطعمة غنية بالسعرات الحرارية مثل الرقائق أو الوجبات السريعة. وهذا السلوك يمكن أن يعوق فقدان الوزن بسبب إضافة سعرات في وقت متأخر من اليوم. يمكن استبدال الحلوى بخيارات صحية أو تقليل الكمية المتناولة في المساء.
تناول الطعام قبل النوم مباشرة
تناول الطعام قبل النوم مباشرة قد يؤدي إلى اضطراب النوم وزيادة خطر زيادة الوزن. وضع الجسم يحتاج إلى نافذة زمنية من 8 إلى 12 ساعة يومياً لتناول الطعام، وتجاوزها بتناول وجبات خفيفة ليلية يؤثر في الأيض ومستويات السكر في الدم. كما أن الأكل قبل النوم قد يؤثر على الساعة البيولوجية ويعيق النوم الجيد. لذا يوصى بتنظيم أوقات الوجبات وتجنب الأكل قبل النوم مباشرة.
تناول الطعام أثناء النظر إلى الشاشات
قد يؤدي النظر إلى الشاشات أثناء الأكل إلى تناول كميات تفوق حاجة الجسم بسبب التشتت والانعزال عن الإحساس بالشبع. ويتكرر هذا النمط غالباً في ساعات المساء أثناء التصفح أو مشاهدة المحتوى. كما يترتب عليه صعوبة في التحكم بالحصص وتراجع جودة النوم. من الأفضل تخصيص أوقات خالية من الشاشات أثناء الوجبات وتناول الطعام وفق إشارات الجسم الفعلية للجوع.
مشروبات الكافيين
قد تؤثر المشروبات المحتوية على الكافيين خلال فترة ما بعد الظهر أو المساء سلباً في جودة النوم. وتزداد احتمالية زيادة الوزن لدى من يعانون اضطرابات النوم بشكل منتظم بسبب استهلاك سعرات أكثر من الحاجة. لذا ينصح بتقليل القهوة والشاي والمشروبات الغازية ومشروبات الطاقة في ساعات المساء. يجب الانتباه إلى تأثير الكافيين على النوم وتوازن السعرات خلال اليوم.
عدم التخطيط لوجبتي الإفطار والغداء
أوضح الخبراء أن التخطيط للوجبات طريقة فعالة لفقدان الوزن. من لا يخطط لتناول طعام صحي في اليوم التالي قد يجد صعوبة في تجنّب الأطعمة عالية السعرات. الطهو المنزلي يعتبر من أفضل الطرق للتحكم في الكمية والنوعية وتفادي اكتساب الوزن. كما أن تنظيم الوجبات يساعد في بناء عادات غذائية أكثر استدامة.
التمارين الرياضية الشاقة في المساء
تشير الأبحاث إلى أن ممارسة التمارين الرياضية الشاقة في وقت متأخر من المساء قد تعيق النوم. ويعود السبب إلى ارتفاع حرارة الجسم أثناء التمرين وتسبب صعوبة النوم. لذلك يوصى بممارسة التمارين بشكل معتدل وفي أوقات أقرب إلى ساعات المساء المبكرة لتقليل أثرها على النوم. يساعد ذلك في دعم فقدان الوزن دون التأثير السلبي على النوم.
الجلوس طوال المساء
يرتبط نمط الحياة الخامل بارتفاع مخاطر السمنة. فالأشخاص الذين يقضون معظم اليوم جلوساً يكونون أكثر عرضة لزيادة الوزن والإصابة بالأمراض المزمنة. لذلك يُنصح بإدراج فترات نشاط بسيطة خلال اليوم مثل المشي خلال فترات الراحة أو صعود الدرج. رفع مستوى الحركة يعزز عملية الأيض ويساعد في دعم جهود فقدان الوزن.


