أعلن باحثون أستراليون أن تأثير عدد خطوات المشي اليومية في الصحة ليس متساوياً للجميع. وأوضحوا أن طول المسافة المقطوعة قد يكون أكثر أهمية من عدد الخطوات، خصوصاً لدى الأشخاص الذين لا يتجاوز معدل مشيهم 5 آلاف خطوة يومياً، وفقاً لـ إم إس إن هيلث. وراجعت الدراسة بيانات البنك الحيوي البريطاني وشملت 33,560 شخصاً جميعهم من فئة قليلَي النشاط البدني. وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين يمشون لفترات أطول دون انقطاع كانوا أقل عرضة لخطر الوفيات المبكرة وأمراض القلب والأوعية الدموية.
وتوضح النتائج أن الخطر يتضاءل تدريجياً مع زيادة مدة حصة المشي، بغض النظر عن إجمالي عدد الخطوات التي قطعها المشاركون في اليوم. وأشار البحث إلى أن الجسم يستفيد أكثر من الحركة المستمرة مقارنة بالمشي لفترات قصيرة متكررة. كما أظهر المشاركون الذين مارسوا المشي السريع لمدة 15 دقيقة على الأقل يومياً انخفاضاً في الوفيات المبكرة بنحو 20%، مقارنة بانخفاض بنحو 4% فقط بين المشاركين الذين مارسوا المشي البطيء لمدة تزيد عن ثلاث ساعات يومياً. وبجانب الفوائد في الحد من الوفيات، يتمتع المشي بعدة منافع صحية أخرى مثل التحكم في الوزن ومستويات السكر في الدم وتقليل خطر الإصابة بالسرطان وتخفيف آلام المفاصل وتقوية المناعة.


