تعلن المصادر الصحية عن استراتيجية لخسارة 5 كيلوغرام في 14 يومًا من خلال اتباع نظام غذائي بسيط وخفيف مع نشاط يومي منتظم. وتؤكد الخطة أنها تعتمد تقليل السعرات بنحو 1000 سعرة يوميًا عن الاحتياجات المعتادة، بهدف تشغيل الدهون المخزنة كمصدر للطاقة دون الدخول في حالة مجاعة. كما تشدد على أهمية التوازن الغذائي والالتزام المستمر لتحقيق نتائج ملموسة بطريقة آمنة.

تشير الخطة إلى أن الحركة اليومية، مثل المشي والتمارين الخفيفة وتدريبات المقاومة، ترفع معدل حرق السعرات وتساعد على تحقيق العجز الكلي في السعرات. وتؤكد وجود تأثير إيجابي للأنشطة المنزلية الخفيفة على استمرار مستوى النشاط البدني دون الحاجة إلى برامج تدريب معقدة. كما تبرز أن الاستمرار في هذا النمط يساهم في دعم فقدان الوزن الصحي مع مرور الأيام.

إطلاق الجليكوجين

توضح الخطة أن تقليل نسبة الكربوهيدرات يؤدي إلى تراجع مخزون الجليكوجين في العضلات والكبد، وهو مرتبط بإطلاق الماء المخزن مع الجليكوجين. ويؤدي انخفاض الجليكوجين إلى فقدان الوزن الفوري الناتج عن انخفاض ماء الجسم، مما يجعل المعدة تشعر بالراحة. كما تشير إلى أن تقليل الكربوهيدرات يجب أن يتم بشكل مدروس للحفاظ على الطاقة خلال اليوم.

تقليل الالتهاب

إذا كان الجسم يعاني من التهابات نتيجة تناول أطعمة سريعة والتوتر والسكريات وعدم انتظام أوقات الطعام، يسبب ذلك الثقل والانتفاخ. لذا توصي الخطة بتقليل الأطعمة المسببة للالتهابات، وتحسين صحة الأمعاء، وتثبيت مستويات السكر في الدم، وخفض مستوى الكورتيزول. وتؤدي هذه التغيرات إلى تحسين الشعور بالرشاقة وتسهيل الالتزام بالحمية.

تحسين الهضم

تشير الخطة إلى أن وجود طعام غير مهضوم بكميات كبيرة يسبب الانتفاخ والامتلاء بعد العشاء، خاصة عند الوجبات الدسمة. لذلك تُوصي باعتماد وجبات أنظف وأخف تحتوي على ألياف لتعزيز حركة الأمعاء وتسريع الهضم. وبهذه الخطوات يتراجع الانتفاخ وتتحسن الراحة الهضمية مع مرور الأيام.

أطعمة مفيدة خلال الأربعة عشر يومًا

تؤكد الخطة أهمية البروتينات الخالية من الدهون مثل صدور الدجاج والأسماك والبيض بما يسهم في بناء العضلات وكبح الشهية. كما تُذكر مصادر نباتية مثل العدس والفاصولياء والحمص وتوفير الألبان قليلة الدسم، ما يساعد في الحفاظ على كتلة العضلات أثناء نقص السعرات. وتشدد على أن البروتين يحافظ على معدل الأيض ويدعم فقدان الوزن الصحي.

تُضفي الخضراوات قيمة غذائية كبيرة دون إضافة سعرات، فالأوراق الخضراء والقرنبيط والبروكلي والفلفل والجزر والفاصوليا والخيار تمنح الجسم ألياف وتحسن الهضم وتزيد الشعور بالشبع. كما توصي باختيار كربوهيدرات معقدة مثل الأرز البني والشوفان والكينوا باعتدال، لأنها تبطئ الهضم وتمنع الشعور بالجوع المفاجئ. وتؤكد أن الدهون الصحية مثل زيت الزيتون والأفوكادو واللوز وبذور الشيا أو بذور الكتان تدعم التوازن الهرموني وتضيف إحساسًا بالامتلاء.

إضافة فواكه مثل التفاح والتوت والبرتقال والرمان يمنح الألياف الطبيعية ومضادات الأكسدة، ويساعد في كبح الرغبة في الحلويات وتزويد الجسم بالطاقة، مع توجيه إلى تناول حصتين إلى أربع حصص يوميًا. وتختتم الخطة بأن منتجات الألبان قليلة الدسم كالحليب والزبادي والجبن القريش تدعم الهضم وصحة العظام وتوفر بروتين إضافي ضمن النظام الغذائي دون زيادة كبيرة في السعرات.

شاركها.
اترك تعليقاً