أفادت مصادر مقربة بأن بروكلين بيكهام لا يسعى إلى التصعيد مع والديه، ديفيد بيكهام وزوجته فيكتوريا بيكهام، بل يريد فقط السلام والهدوء. وبناءً عليه، طلب أن يكون التواصل معهما حصريًا عبر محاميه وعدم وجود اتصال مباشر. جرى تبادل رسائل قانونية بين فريق بروكلين وزوجته الممثلة نيكولا بيلتز وممثلي ديفيد وفيكتوريا القانونيين في مكاتب Schillings وHarbottle & Lewis. ولم يصل الأمر إلى دعاوى بل اقتصر على تنظيم طريقة التواصل فقط.
وأفادت المصادر أن ديفيد أُبلغ بأن التواصل يجب أن يتم عبر Schillings، وهي الطريقة الوحيدة المقبولة للتواصل بين الطرفين. ويعزز ذلك تفسير خطوة بروكلين بحظر والديه وأخويه روميو وكروز عن حساباتهم على مواقع التواصل الاجتماعي قبل عيد الميلاد مباشرة. كما أشارت المصادر إلى أن الرسائل جرى تبادلها من خلال المحامين وليس بشكل مباشر. وتكشف هذه التطورات عن وجود توتر عائلي حيال المسارات الرسمية، مع استمرار الرغبة في السلام.
وتعود جذور الخلاف إلى زواج بروكلين، البالغ من 26 عامًا، من الممثلة نيكولا بيلتز التي تبلغ 30 عامًا، في أبريل 2022، إذ شعرت نيكولا بالإهانة عندما وعدت فيكتوريا بتصميم فستان زفافها لكنها لم تفِ بالوعد. ولم يحضر الثنائي احتفالات عيد ميلاد ديفيد الخمسين الصيف الماضي، وتجاهل بروكلين تهنئة والده في نوفمبر بعد حصوله على لقب فارس. يؤكد المقربون أن البروكلين ونيكولا يحرصان على التزام الصمت حتى الآن ويرغبان في السلام. ويضيف المصدر أن بروكلين ونيكولا كانا يقلقان من منشورات والديهما على إنستغرام ليلاً خوفاً مما قد يُنشر عنهما.


