يتضمن هذا التقرير عشر علامات أساسية تشير إلى الإصابة بالكبد الدهني وفق ما ذكر موقع مايو كلينك. وتوضح النتائج أن العوامل المؤثرة تشمل الوراثة والوزن والتغيرات الأيضية. كما تؤكد أن متابعة هذه العوامل مهمة في الكشف المبكر والوقاية. يعرض النص التالي تفسيراً للأسباب والأعراض وعوامل الخطر كما وردت في المصدر.
الأسباب
تشير المصادر إلى أن العوامل الوراثية تلعب دوراً في احتمال الإصابة بالكبد الدهني. كما يُعزى التفسير إلى وجود ميل وراثي يجعل الكبد يتراكم فيه الدهون بسهولة أكثر من غيره. يعزز الوزن الزائد أو السمنة حدوث الخلل في أيض الدهون وتراكمها في الكبد. ترتبط مقاومة الأنسولين بضعف استجابة الخلايا للهرمون وتزيد من احتمال حدوث الكبد الدهني مع السكري من النوع الثاني، فضلاً عن ارتفاع مستويات الدهون الثلاثية في الدم.
الأعراض
تظهر العلامات الأساسية عادة بشكل تدريجي؛ وتشتمل على الشعور بالتعب الشديد وألم في الجزء العلوي الأيمن من البطن، وتكون الحكة الجلدية من الأعراض الشائعة. كما قد يتورم البطن ويشعر المصاب بضيق في التنفس. وتظهر أحياناً دوائر دموية تشبه العنكبوت تحت سطح الجلد وتورم في الساقين.
أحياناً يظهر تضخم في الطحال مع تغير لون الجلد في اليدين، وقد يظهر اليرقان بوضوح كاصفرار في الجلد والعينين. وتظهر تغيّرات في لون الجلد خلال مراحل المرض. وتؤكد النتائج وجود ارتباط بين هذه العلامات وتقدم الإصابة بالكبد الدهني.
عوامل الخطر
تعد السمنة من أبرز عوامل الخطر للإصابة بالكبد الدهني، وتترافق مع زيادة في الوزن ومخاطر صحية أخرى. كما يزداد الخطر مع السكري من النوع الثاني وارتفاع مستوى الكوليسترول والدهون الثلاثية في الدم. وتلعب مقاومة الأنسولين دوراً في زيادة احتمالية تراكم الدهون في الكبد. ويرتبط وجود متلازمة الأيض بتفاقم الخطر إلى جانب تكيسات المبيض وانقطاع النفس الانسدادي النومي.
وعلى صعيد آخر، يرفع قصور الغدة الدرقية ونقص هرمون النمو وقصور الغدة النخامية من احتمال الإصابة بالكبد الدهني. وتؤثر هذه الحالات الهرمونية في توزيع الدهون في الجسم وتخزينها في الكبد. لذلك فإن التحكم بالجوانب الصحية العامة والوزن والمراجعات الطبية المنتظمة يساهم في تقليل المخاطر.


