أعلنت داليا الحزاوي، مؤسسة ائتلاف أولياء أمور مصر، أن اليوم الثاني من امتحانات نصف العام 2026 شهد تباينًا ملحوظًا في مستوى صعوبة الامتحانات بين عدد من المحافظات والمراحل التعليمية. كما أكدت أن أبرز ما أثار القلق هو تفاوت مستوى نماذج الامتحان داخل اللجنة الواحدة، مما تسبب في شعور بالظلم لدى بعض الطلاب وأثر سلبًا على حالتهم النفسية. وأشارت إلى أن هذا التفاوت يضر بمبدأ تكافؤ الفرص بين الطلاب. ولفتت إلى أن فكرة تعدد النماذج داخل اللجنة قد تكون مفيدة في محاربة الغش لكنها لا تحقق العدالة بدون سحب النماذج من بنوك الأسئلة المعدة لهذا الغرض، وهو غير متوفر حاليًا.
تداعيات التباين في الامتحانات
ولاحظت وجود شكاوى من بعض أولياء الأمور من وجود أسئلة وصفت بـ”التعجيزية” أو “فرد العضلات” في عدد من الإدارات التعليمية. وتساءلوا عن سبب عدم الالتزام بكتيب التقييمات في وضع الأسئلة كما صرّح الوزير مسبقًا. وقالت إن هذه الشكاوى تعكس قلقًا من تفاوت مستوى الأسئلة حتى داخل اللجنة الواحدة. وأشارت إلى أن البديل هو توحيد الامتحان مع اختلاف ترتيب الأسئلة بين الطلاب كما يحدث في الثانوية العامة، لضمان الحد من الغش والعدالة.
التعامل مع طلاب الدمج
واشتكى ولي أمر لطلاب الدمج من تصرف حصل في لجنة الامتحان، حيث طلب ابنه من المعلمة قراءة السؤال لكنها رفضت، مما سبب له إحباطًا وتراجعًا نفسيًا. وأوضحت وجود نقص في الوعي والتدريب اللازمين للتعامل مع طلاب الدمج داخل اللجان حتى يستطيعوا أداء الامتحان في بيئة نفسية مريحة وداعمة. وطالبت بإجراءات وتدريبات توفر تهيئة وتسهيل لدمج الطلاب وتخفف عنهم التوتر. وأشارت إلى أن تحقيق العدالة يتطلب إعداد آليات تراعي احتياجات الطلاب وتوفير بيئة مناسبة في لجان الامتحان.
وجهت داليا الحزاوي رسالة إلى أولياء الأمور بضرورة تقديم الدعم النفسي والمعنوي للأبناء خلال فترة الامتحانات، والتخفيف عنهم بالكلمات الإيجابية والتشجيعية. كما نصحت بالامتناع عن المقارنات التي تضر بثقة الطالب بنفسه وتزيد من توتره. وأكدت أهمية تعزيز الثقة وتوفير بيئة داعمة في المنزل تشجع الطلاب. ودعت إلى متابعة حالة الطلاب وتقديم الدعم النفسي المستمر حتى انتهاء الامتحانات.


