يعد صفار البيض مصدرًا غذائيًا طبيعيًا نادر الغنى بفيتامين د، وهو عنصر أساسي يعزز امتصاص الكالسيوم ويحافظ على عظام قوية. كما يدعم تعزيز كفاءة الجهاز المناعي ويتيح للجسم استخدام فيتامين د بشكل آمن وطبيعي. يمكن لتناول بيضتين يوميًا أن يساهم في تغطية نسبة معتبرة من الاحتياج اليومي لهذا الفيتامين، خاصة عند الاعتماد على بيض ناتج عن دجاج يتغذى على أعلاف مدعمة بفيتامين د، ما يزيد تركيزه في الصفار ويجعل البيض خيارًا غذائيًا عالي القيمة.

فوائد صحية لصفار البيض

يساعد الاستهلاك المنتظم لصفار البيض على رفع تركيز فيتامين د3 في الدم، وهو ما يدعم امتصاص الكالسيوم ويقلل من مخاطر هشاشة العظام، خصوصاً مع التقدم في العمر. وبحسب World Egg Organisation، يعد البيض من الأطعمة النادرة التي تحتوي على فيتامين د بشكل طبيعي، وهذا يمنحه أهمية خاصة في مواجهة النقص المنتشر عالميًا. أظهرت أبحاث غذائية حديثة أن إدخال صفار البيض ضمن وجبات الأطفال مع أطعمة مثل الشوفان قد يكون وسيلة داعمة لعلاج نقص فيتامين د، حيث لوحظ تحسن في مستوياته لديهم. وتسهم التغذية المعززة للدجاج من خلال إضافة فيتامين د إلى العلف في إنتاج بيض يحتوي على تركيز أعلى من هذا الفيتامين، ما يجعل البيض المدعم خيارًا أكثر فاعلية من الناحية الغذائية.

الإسهام في الاحتياج اليومي

يسهم البيض في تغطية جزء من الاحتياج اليومي لفيتامين د. تحتوي البيضة الكبيرة على ما بين 37 و50 وحدة دولية من فيتامين د، ويمكن لتناول بيضتين يوميًا أن يغطي نسبة كبيرة من الاحتياج اليومي، وفي بعض الفئات قد يصل إلى كامل الكمية الموصى بها. هذه الكميات ترفع مستويات الفيتامين في الدم وتدعم امتصاص الكالسيوم بشكل ملحوظ.

تقليل خطر النقص في الشتاء

يساعد تناول بيضة يوميًا على الحفاظ على استقرار مستويات فيتامين د خلال فصل الشتاء حين يقل التعرض لأشعة الشمس. ويلاحظ أن هذا الاستقرار يقلل من خطر النقص مقارنة بمن لا يتناولون البيض بانتظام. وتؤكد هذه النتائج أن البيض المدعّم يوفر خيارًا فعالاً لتقليل فجوات الاحتياج الغذائي في موسم نقص الشمس.

رفع تركيز الفيتامين في الجسم

يرتبط محتوى فيتامين د في صفار البيض ارتباطًا مباشرًا بكمية فيتامين د الموجودة في أعلاف الدجاج. وبالتالي يصل البيض المعزز إلى مستويات مرتفعة تتيح للجسم الاستفادة منها بفعالية عالية. وتؤكد هذه الخاصية أن البيض المدعم يقدم خيارًا غذائيًا عمليًا لتلبية الاحتياجات اليومية من فيتامين د.

تأثير الطهي

يؤثر الأسلوب الذي يُجهز به البيض في الحفاظ على فيتامين د. فإن البيض المسلوق يحتفظ بمعظمه من الفيتامين، بينما يؤدي الخبز أو الطهي لفترات طويلة إلى فقدان جزء كبير منه. ويؤكد الخبراء على تناول الصفار تحديدًا، إذ يوجد فيه فيتامين د حصريًا وليس في بياض البيض.

نصائح للاستفادة القصوى

تناول البيضة كاملة للحصول على جميع العناصر الغذائية. ويُفضّل الجمع بين البيض وأطعمة صحية مثل الشوفان أو الدهون الصحية كزيت الزيتون لتعزيز القيمة الغذائية. كما يوصي الخبراء باختيار بيض من دجاج مُغذّى بفيتامين د ودمجه ضمن النظام الغذائي بشكل منتظم.

شاركها.
اترك تعليقاً