حادث سير ابنها وتداعياته
أعلنت المحامية نهاد أبو القمصان عبر صفحتها أن ابنها إياد تعرض لحادث سير أثناء تواجده مع عودته من الإسماعيلية. أوضحت أنها تلقت تفاصيل الحادث من إياد الذي اعترف بأنه كان سبب الاصطدام وكرر قوله: أنا يا ماما. طمأنها بأن حاله كانت جيدة والحمد لله، ثم أكّد أن الحادث يستدعي تحمل المسؤولية والإصلاح. أشارت إلى أن ابنه تصرف بمسؤولية عامة وأبدى استعدادًا لتحمل تبعات الحدث وإصلاح الأضرار.
روى إياد أن الحادث وقع مع سيارة أخرى، وعندما نزل ليطمئن السائق لمسه السلوك الإيجابي من الطرف الآخر الذي اعتذر قائلاً: “آسف خبطتُك”. سألَهُ معه عن موقفه من التوقف، فأخبره أنه يقر بخطئه وأنه ملزم بإصلاح ما تلف. أفادت الأم بأن السائق لم يعبأ بالصعوبات وعبّر عن احترامه للمسؤولية، وجرى التواصل مع ورشة لتحديد آليات الإصلاح وتبادل أرقام الهواتف. أكدت أن ابنها يظل مؤمناً بمبدأ تحمل المسؤولية وأنه يعرب عن تقديره للطرف الآخر وتعاون الجميع في إنهاء الموقف، وهو ما جعلها تشعر بالفخر بتربيته لابنٍ محترم.
قضية الميراث وتداعياتها
وفيما يخص واقعة تتعلق بحقوق الميراث، أشارت المرأة إلى أن هناك جدلاً حول حقوق البنات عندما يُطالبن بالنصيب القانوني من الميراث، خصوصاً في ظل من يرى نفسه وصياً على الفضيلة وفق أهوائه. أكدت أن الاحترام لكبر السن لا يبرر الجرائم وأن من تعرّضت له الفتاة كانت مطالبها مشروعاً وتعرضت لاعتداء من جانب أعمام والدتها بحسب ما ورد في القضية، بينما نفى شهود عيان أن تتعرض الفتاة لأي أذى بدني وأن المقاطع جرى إخراجها من سياقها. لفتت المحامية إلى نقطتين أساسيتين: الأول أن الاعتداء على حقوق الميراث أمر عظيم ويُعَظَّم في القرآن، وتنبّه إلى آيات تورِّط المرتكبين في العقاب. والثاني أن الدولة مسؤولة عن حماية الحقوق ولا يجوز انتظار تحقيقها من دون تحرك حازم لمواجهة سرقة الميراث، بجديّة مساوية لتلك المستخدمة في مكافحة تهرب الضرائب. كما أضافت أن احترام كبار السن لا يبرر الجرائم، وأن وجود نزاع كهذا يبرز الحاجة إلى حماية الحقوق وتطبيق القانون بشكل حاسم، مع الإشارة إلى أن بعض الشهادات أكدت أن ما بدا في التسجيل قد لا يعكس الحقيقة كاملة.


