أعلنت منصة الفيديو أن فيديو Fireplace تجاوز أكثر من 150 مليون مشاهدة وبلغت أرباحه نحو مليون دولار. يوضح ذلك انتشار المحتوى رغم بساطته. يعرض الفيديو مدفأة كلاسيكية تنبعث منها أصوات اللهب دون وجود مشاهد إضافية أو موسيقى أو غناء أو مؤثرات صوتية، ما يجعل التجربة أقرب إلى التناغم مع الطبيعة.
أثر نفسي وإثارة الجدل
أفاد خبراء الصحة النفسية بأن بعض الفيديوهات التي لا تقدم محتوى مادياً تقود المستخدمين إلى تجربة تشبه الاستماع إلى أمواج الطبيعة، وهو ما يفسر ارتفاع المشاهدات وتحقيق الأرباح. يرى كثيرون أن Fireplace يمثل نموذجاً من هذا النوع من الفيديوهات التي تستغل الرغبة في التواصل مع الطبيعة حتى لو افتراضياً فقط. أثارت الأرقام الكبيرة جدلاً واسعاً حول جدوى هذا الأسلوب والشفافية في العرض ومدى تأثيره على معيار القيمة في المحتوى.
تؤكد هذه التطورات أن صناعة المحتوى تتجه نحو أساليب تعتمد أكثر على التأثير النفسي من المحتوى الملموس، وهو ما يثير نقاشاً حول المعايير الأخلاقية والشفافية. يظل الجمهور منفتحاً على تجارب افتراضية تقربهم من الطبيعة وتوفر راحة نفسية، بينما تتزايد الأسئلة حول كيفية تقييم قيمة هذا النوع من المحتوى. تبقى النتائج النهائية مفتوحة أمام كل من يراقب التطورات في منصات التواصل ويحدد ما إذا كان الربح يجد مبرراً أم لا.


