يؤكد خبراء العلاج الطبيعي أن اختلاف وضعيات الجلوس يغير النتائج الصحية ويطرحون سؤالًا حول ما إذا كانت جميع الطرق متشابهة أم لا. كما يشيرون إلى أن الجلوس على الأرض متربّعًا قد يحمل فوائد مهمة، خاصة مع التقدم في العمر. وتُشير التوجيهات إلى أن هذه الوضعية قد تحافظ على مرونة الورك وأسفل الظهر والركبتين وتساهم في تحسين نطاق الحركة عندما تكون الحركة محدودة.

فوائد الجلوس على الأرض

توضح المصادر أن الجلوس على الأرض مع تقاطع الساقين يساعد في تحسين مرونة مفاصل الحوض وأسفل الظهر والركبتين. يؤكد خبراء العلاج الطبيعي أن هذه الوضعية تحافظ على مرونة الجزء السفلي من الجسم، وتقل تدريجيًا مع قلة الحركة اليومية. كما أن النهوض من الأرض يشكل تمرينًا وظيفيًا يشرك الوركين والركبتين والساقين والعضلات المحيطة بالعمود الفقري بشكل متكامل.

التنوع في وضعيات الجلوس

لا يعني الاعتماد على هذه الوضعية الجلوس على الأرض طوال اليوم. يمكن أن يكون الجلوس لمدة قصيرة تتراوح بين 20 إلى 30 دقيقة مفيدًا عند تنويع الوضعيات. وينصح بتغيير الوضع كل ساعة، سواء بالوقوف أو المشي الخفيف أو التمدد، للحفاظ على حركة الجسم وتجنب الإجهاد الناتج عن الثبات الطويل.

متى يصبح الجلوس على الأرض غير مناسبًا

لا يعتبر الجلوس على الأرض مناسبًا للجميع، خصوصًا من يعانون من مشكلات في مفاصل الورك أو الركبة. ويُنصح باستشارة طبيب أو أخصائي علاج طبيعي لتعلم بدائل آمنة أو طرق صحيحة للنهوض والجلوس في حالات الإصابات أو التعافي من جراحة حديثة. كما يجب تجنب هذه الوضعية في حال الشعور بألم شديد أو صعوبة عند النزول أو النهوض.

الجلوس على الأرض ليس حلاً سحريًا، لكنه أداة بسيطة قد تساعد في تحسين المرونة وتقوية العضلات. وتظل القاعدة الأساسية هي التنوع في الوضعيات وتجنب الثبات الطويل في وضع واحد. ويؤكد الخبراء أن الاستماع للجسم وممارسة الحركة بشكل منتظم هي الأساس للحفاظ على الصحة مع التقدم في العمر.

شاركها.
اترك تعليقاً