يعلن المهندس طارق شكري رئيس غرفة التطوير العقاري أن سوق العقارات المصري يشهد استقرارًا كبيرًا، وهو من الأسواق الأكثر نجاحًا خلال السنوات الأخيرة. ويؤكد أن السوق ليس سوق مضاربة، بل هو سوق متوسط إلى طويل الأمد، ما يجعله مناسبًا للمستثمرين الراغبين في الاستثمار لفترات تمتد من 4 إلى 5 سنوات على الأقل. كما يؤكد أن السوق قادر على التكيّف مع المتغيرات الاقتصادية، بما في ذلك تغيرات سعر العملة والتضخم، مما يجعل الاستثمار فيه أكثر أمانًا على المدى المتوسط والطويل.

ربحية العقارات على المدى الطويل

نوه شكري بأن العقارات خلال الخمس سنوات الأخيرة حققت أرباحًا تتجاوز 50%، مما يعكس قدرتها على الحفاظ على قيمتها وزيادتها مع الوقت. كمثال على ذلك، ذكر أن الوحدة السكنية التي كانت تُباع بمليون جنيه قبل خمس سنوات أصبحت قيمتها اليوم 5 ملايين جنيه. وهذا التطور يشير إلى العوائد الجيدة التي يمكن أن يحققها المستثمرون على المدى المتوسط والطويل.

تصحيح السوق وقوة المستثمرين

أوضح أن السوق يمر بعمليات تصحيح دورية لضبط الأسعار وتحقيق التوازن بين العرض والطلب. وتسهم هذه التصحيحات في تحديد أسعار الوحدات الجديدة بدقة وتجنب التضخم غير المبرر، كما تجتذب المزيد من المستثمرين الباحثين عن استثمارات آمنة ومستقرة. وأشار إلى أن العام الحالي سيشهد ظهور قوة المستثمرين في السوق من خلال الالتزام بتوفير الوحدات في المواعيد المتفق عليها، مما يعزز الثقة ويحفز الاستثمار.

شاركها.
اترك تعليقاً