أعلنت الدكتورة سارة بيري نتائج دراسة حديثة حول تأثير توقيت وجبات الخفيفة على الصحة العامة. قامت الدكتورة بيري بفحص أنماط غذائية لأكثر من ألف شخص بهدف فهم كيف يؤثر توقيت تناول الوجبات الخفيفة على الصحة بشكل عام. أشارت النتائج إلى أن تناول وجبة خفيفة بعد الساعة التاسعة مساءً يرتبط بارتفاع عوامل صحية سلبية مثل ضغط الدم والكوليسترول وضعف حساسية الإنسولين، وذلك بغض النظر عن جودة الوجبة. كما بينت الدراسة أن اختيار وجبات خفيفة مغذية وتجنب تناولها في أوقات متأخرة من الليل قد يساعد في تقليل هذه التأثيرات وتحسين الصحة العامة.
تأثير التوقيت على الصحة
أظهرت النتائج أن الأشخاص الذين يتناولون وجبات خفيفة بعد التاسعة مساءً يعانون غالباً من مشاكل صحية مرتبطة بتوقيت الوجبات. وتشير المؤشرات إلى ارتفاع ضغط الدم وتراجع حساسية الإنسولين وارتفاع محتمل في الكوليسترول الدموي لدى هؤلاء الأفراد. وتبيّن هذه الآثار حتى عند اختيار وجبات خفيفة ليست عالية السعرات، مما يؤكد أن التوقيت له تأثير مستقل عن طبيعة الوجبة.
اختيار الوجبات الخفيفة
أوضحت الدراسة أن المشكلة ليست في وجود وجبات خفيفة بل في اختيار نوعيتها وتوقيت تناولها. وقالت إن اختيار وجبات خفيفة صحية عند الجوع بين الوجبات يمكن أن يقلل من التأثيرات السلبية المرتبطة بالتوقيت. وإذا كان الشخص يتناول وجبات خفيفة مغذية ومتوازنة، فلن يكون لتناولها تأثير سلبي على الصحة.
مخاطر ارتفاع الكوليسترول
يُعتبر ارتفاع الكوليسترول من العوامل الخطيرة التي يطلق عليها القاتل الصامت، إذ لا تظهر أعراضه غالباً في البداية. تحدث زيادة الكوليسترول عندما يتراكم في مجرى الدم، وهو ما قد يسبب انسداد الأوعية الدموية مع مرور الوقت. تسهم عوامل عدة في رفعه مثل النظام الغذائي الدهني وقلة الحركة وزيادة الوزن والتدخين، وقد تكون وراثياً في بعض الحالات. يمكن السيطرة عليه بإجراء تعديلات في أسلوب الحياة أو باستخدام أدوية وفق توجيهات الطبيب.


