توضح هذه المراجعة العلاقة بين السيروتونين والدوبامين ودورهما في المزاج والرفاهية. وتبين أن السيروتونين ينظم المزاج والقلق والنوم والشهية وحركة الأمعاء. وتشير إلى أن التعرض للشمس يساهم في تعزيز هذه الهرمونات وتحسين المزاج والرفاهية العامة.
دور السيروتونين والدوبامين
تؤثر السيروتونين والدوبامين على وظائف عاطفية وجسدية متعددة. يساعد السيروتونين في تنظيم المزاج والقلق والنوم والشهية وحركة الأمعاء. ويرتبط انخفاض السيروتونين بالاكتئاب والتهيج ومشاكل النوم. أما الدوبامين فيعرف بأنه هرمون المكافأة والتحفيز الذي يتحكم بالدافع والمتعة والتركيز والحركة والتعلم.
تعزيز السيروتونين والدوبامين بضوء الشمس
يبيّن أن التعرض لضوء الشمس يزيد بشكل طبيعي من مستويات السيروتونين والدوبامين. ترسل إشارات من شبكية العين إلى مراكز المزاج في الدماغ لتعزيز إنتاج السيروتونين. كما يزيد التعرض للأشعة فوق البنفسجية من إنتاج الدوبامين في الشبكية مما يحسن اليقظة والتركيز والرفاهية العامة. يعتبر التواجد في الشمس خلال الفترة من 6:30 إلى 10:00 صباحاً الأنسب لأنها الأقل خطورة وتوفر دفعة من السيروتونين والدوبامين مع فوائد في تنظيم النوم والساعة البيولوجية.


