يرفع المسلم صباح اليوم حاجاته إلى الله متوكلاً عليه، إيماناً بأن خزائن الكون في يده. يطلب من الله تيسير الصعاب وتسهيل الأسباب، وأن يجعل الدعاء باباً مستجاباً. يعاهد الرحمن على الثبات في الخير وطمأنينة القلب، راجياً أن يحظى بالبركة واليسر في يومه. يهدف من وراء الدعاء إلى شفاء المرض وتيسير الرزق والنجاة من هموم الدنيا.

دعاء صباح مستجاب

يرجو المسلمون من الله أن يمنح عبيده فتحاً يومياً يحول الهم إلى فرح، وأن يفيض عليهم الخير والرحمة والرزق ليعينهم في أمورهم. يطلبون أن تكون أيامهم ميسورة، وأن يمنحهم اليقين وراحة القلب، وأن يحفظهم من هموم النفس وشرورها. كما يتمنون شفاء كل مريض ورحمة من فارقونا، وأن تكون أيامهم محاطة بالسكينة والطمأنينة.

أذكار صباح مكتوبة

يحرصون على أن يكتب الله لهم حسنات تنير طريقهم وتكفيهم عن شر الخلق. يؤكدون التوحيد والتقوى، ويطلبون المغفرة من الذنوب والنجاة من شر الشيطان وشركه. يختتمون بأن يصبحوا اليوم وتكون له ملك الله، ويسألون خير ما في هذا اليوم وخير ما بعده، ويستعيذون من الكسل ومن عذاب النار وعذاب القبر.

شاركها.
اترك تعليقاً