تعلن الجهة المختصة أن يوم الإثنين 19 يناير 2026 متمم لشهر رجب 1447 هـ، وأن غرة شعبان 1447 هـ فلكياً يوم الثلاثاء 20 يناير 2026. وتؤكد أن هذه التواريخ تحدد بداية موسم عمرة شعبان وتُسهم في تنظيم الحجوزات للمواطنين الراغبين في أداء المناسك خلال هذا الشهر المبارك. كما توضح أن الترتيب الزمني يسهل التخطيط للمواعيد والبرامج المتاحة خلال النصف الأول من الشهر.
لماذا عمرة شعبان تحظى باهتمام خاص؟
تُلقى عمرة شعبان اهتماماً خاصاً لأنها تقترب من شهر رمضان وتوفّر أقل ازدحاماً مقارنة بموسم العمرة خلال رمضان. كما أن الشهر يوفر أجواء روحية مميزة تجمع بين العبادة والاستعداد النفسي لاستقبال شهر الصيام. هذا التوافُق يجذب عدداً كبيراً من الراغبين في اغتنام هذه الفترة المباركة.
أسعار عمرة شعبان 2026
تشير بيانات غرفة شركات السياحة إلى أن الأسعار لبرامج العمرة الاقتصادية خلال شعبان 2026 تتراوح بين 30 ألفاً و36 ألف جنيه لبرامج مدتها سبعة أيام. أما البرامج الأطول التي تبلغ مدتها نحو 14 يوماً فتركز الأسعار حول 37 ألف جنيه وتختلف حسب نوعية الفندق وشركة الطيران. ويرتفع التفاوت وفق المعايير النوعية للبرنامج وتوافر العروض ضمن النطاق.
المستندات المطلوبة لاستخراج جواز السفر
توضح الإرشادات الأساسية أن الحصول على جواز السفر يتطلب تقديم بطاقة الرقم القومي سارية، وصورتين مقاس 4×6 بخلفية بيضاء. كما يجب إرفاق شهادة التجنيد أو الإعفاء العسكري للذكور، ومثبت حالة اجتماعية للإناث كقسيمة زواج أو طلاق، إضافة إلى إيصال سداد رسوم استخراج الجواز. كما يلزم إرفاق شهادة المؤهل الدراسي إذا لم يكن مدوناً في البطاقة، وتؤكد الجهة المعنية ضرورة تقديم المستندات كاملة لتسريع الإجراءات وتجنب التأخيرات.
أهمية الاستعداد المبكر
تؤكد الجهات المختصة أن الاستعداد المبكر يسهم في تقليل التأخيرات وتسهيل إجراءات الحجز. كما يتيح للمقبلين على العمرة اختيار البرنامج الأنسب وتفادي التعقيدات الأخيرة. وتساهم هذه الاستعدادات في الحصول على عروض أفضل ضمن النطاق السعري المحدد.
فضل شهر شعبان روحياً
يتسم شهر شعبان بمكانة روحية عالية إذ تُرفع الأعمال إلى الله تعالى. كان النبي صلى الله عليه وسلم يكثر من الصيام في هذا الشهر ما يعزز مكانته ويشجع على الطاعات. وتُعد ليلة النصف من شعبان من الليالي المباركة التي يغفر الله فيها للعباد.
عمرة شعبان فرصة للسكينة والطمأنينة
تمثل عمرة شعبان فرصة حقيقية للابتعاد عن ضغوط الحياة اليومية والتفرغ للعبادة. يجد المعتمر فيها وقتاً للعبادة في أجواء هادئة وتجدّد النية وتقوية الصلة بالله. وبهذا التجمع بين الأجر الروحي والتنظيم الميسر يزداد الإقبال عليها عاماً بعد عام.


